أصدرت دار الإفتاء المصرية بياناً عاجلاً حول تريند الشاي الذي انتشر مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي، محذرة من مخاطر هذا السلوك على السلامة العامة، وهو ما يعزز أهمية وجود تريند الشاي في سياق الرصد المجتمعي والشرعي، وهذا يفسر لنا علاقة تريند الشاي بضرورة تدخل المؤسسات الدينية لضبط الفوضى الرقمية وحماية الأفراد من الممارسات المؤذية.
موقف الشريعة من تريند الشاي
أكدت الدار أن هذا السلوك يعد فعلاً محرماً شرعاً لما ينطوي عليه من إيذاء متعمد للنفس البشرية وتعريضها للخطر دون مسوغ معتبر، وبينما كانت منصات التواصل تروج للتحدي كاختبار للصداقة، جاء الواقع ليثبت أن تصوير هذه المقاطع يمثل انتهاكاً صريحاً لمقاصد الشريعة الإسلامية الكلية.
مقاصد الشريعة وحفظ النفس
أوضحت الفتوى الرسمية أن حفظ النفس يعد من أعظم المقاصد التي اتفقت عليها الشرائع السماوية كافة، حيث ارتقى في الإسلام من مجرد حق للإنسان إلى واجب شرعي لازم، والمثير للدهشة أن البعض يقدم على سكب كوب من الشاي المغلي بزعم قياس قوة التحمل والترابط بين الأصدقاء.
تفاصيل ممارسات تريند الشاي الخطيرة
- إمساك شخصين لأيديهما بقوة.
- قيام طرف ثالث بسكب الماء المغلي عليهما.
- اعتبار الصمود أمام الحرارة برهاناً على قوة العلاقة.
- سحب اليد سريعاً يفسر لديهم كدليل على ضعف الصداقة.
تحليل المشهد والمسؤولية المجتمعية
وبقراءة المشهد، نجد أن الشريعة لم تكتفِ بتقرير حق الحياة وسلامة الجسد، بل أوجبت اتخاذ كل ما يحفظ البدن ويصونه من الضرر، وهذا يفسر لنا أن تريند الشاي يتنافى مع الواجبات الدينية والأخلاقية، وفي تحول غير متوقع، تحولت أدوات الترفيه الرقمي إلى وسائل لشرعنة الإيذاء البدني المتعمد.
| العنصر |
الحكم الشرعي / التوصيف |
| تحدي سكب الشاي المغلي |
محرم شرعاً |
| تعريض النفس للخطر |
إيذاء متعمد مرفوض |
| مقصد حفظ النفس |
واجب شرعي لازم |
ومع تسارع وتيرة التحديات الرقمية التي تتجاوز حدود السلامة الجسدية، هل ستنجح الفتاوى الدينية والبيانات التحذيرية في كبح جماح الهوس بالانتشار على حساب الأرواح، أم أننا سنشهد ظهور أنماط أكثر خطورة وتطرفاً في المستقبل القريب؟