أكدت دراسات طبية حديثة أن فوائد قشر البرتقال تتجاوز الاستخدامات التقليدية في التجميل والطهي لتشمل تعزيز ميكروبيوم الأمعاء، وهو ما يعزز أهمية وجود فوائد قشر البرتقال كعنصر غذائي متكامل في الأنظمة الحيوية، وهذا يفسر لنا علاقة هذه المادة الطبيعية بالوقاية من الأمراض المزمنة.
كنز غذائي في قشر البرتقال
كشف تقرير نشره موقع فري ويل هيلث أن قشرة ثمرة واحدة توفر 45 مللي جرام من فيتامين سي، وهو ما يمثل نصف احتياج البالغين اليومي، وبقراءة المشهد نجد أن القشور تتفوق على الثمرة في تركيز الألياف والكالسيوم والفوسفور.
تعزيز صحة الجهاز الهضمي
أثبتت الأبحاث أن قشور البرتقال تحتوي على 10.6 جرام من الألياف، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاعتماد على الثمار فقط، جاء الواقع ليثبت أن القشور أغنى بالبكتين والبريبايوتكس، وهذا يفسر لنا قدرتها الفائقة على دعم توازن البكتيريا النافعة داخل القولون.
مكافحة الأمراض المزمنة والالتهابات
تتضمن فوائد قشر البرتقال مستويات مرتفعة من البوليفينولات والليمونين التي تعمل كمضادات أكسدة قوية، والمثير للدهشة أن هذه المركبات تساهم في الوقاية من سكري النوع الثاني وسرطان الجلد، وفي تحول غير متوقع، تفوقت القشور على أنواع حمضيات أخرى في محتواها من المركبات النباتية الواقية.
| العنصر الغذائي |
الكمية في 100 جرام قشر |
الفائدة الصحية |
| فيتامين سي |
45 مللي جرام |
دعم المناعة |
| الألياف |
10.6 جرام |
تحسين الهضم |
| الماء |
72.5 جرام |
ترطيب الجسم |
استخدامات طبية ووقائية متعددة
- تحفيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء.
- تقليل مخاطر التدهور المعرفي المرتبط بالعمر.
- توفير حماية خلوية ضد الالتهابات المزمنة.
- دعم حركة الأمعاء المنتظمة عبر ألياف البكتين.
وبينما يترقب المهتمون بالصحة تطورات الأبحاث حول الليمونين، تظل التوقعات الفلكية ليوم الخميس 15 يناير 2026 تشير إلى فرص استثمارية لمواليد برج الأسد في العقارات، بينما يُنصح مواليد برج السرطان بتجنب الأزمات الإدارية، فهل سيتحول قشر البرتقال من مجرد نفاية عضوية إلى ركيزة أساسية في صناعة المكملات الغذائية المستقبلية؟