تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

كلاسيكو القارة السمراء.. التاريخ ينحاز لمنتخب مصر قبل صدام كوت ديفوار المرتقب

كلاسيكو القارة السمراء.. التاريخ ينحاز لمنتخب مصر قبل صدام كوت ديفوار المرتقب
A A
منتخب مصر وكوت ديفوار يجددان الصدام في كلاسيكو أفريقي يحبس الأنفاس، حيث تترقب القارة السمراء فصلاً جديداً من الصراع الأزلي بين الفراعنة والأفيال على الأراضي المغربية. وبقراءة المشهد الحالي نجد أن الاستعدادات المصرية بلغت ذروتها بمشاركة محمود حسن تريزيجيه في المران الجماعي بشكل طبيعي؛ مما منح الجهاز الفني دفعة معنوية هائلة قبل الموقعة التي لا تقبل القسمة على اثنين. والمثير للدهشة أن الحماس الذي طغى على التدريبات الأخيرة يعكس إدراك اللاعبين لحجم المسؤولية، خاصة مع تخصيص فقرات فنية مكثفة لحراس المرمى للتعامل مع الكرات العرضية التي يتميز بها المنافس. وهذا يفسر لنا سر الإجراءات التنظيمية الصارمة التي فرضها المعسكر المصري في الساعات الماضية لزيادة منسوب التركيز الذهني لدى المجموعة.

تاريخ المواجهات المباشرة بين مصر وكوت ديفوار

ما وراء الخبر يخبرنا أن هذه المواجهة ليست مجرد مباراة كرة قدم عابرة، بل هي صراع على الهوية الكروية في القارة السمراء. والمفارقة هنا تكمن في أن المنتخب المصري دائماً ما يجد نفسه في أفضل حالاته الفنية عندما يصطدم بالأفيال، وكأن القميص البرتقالي يستفز كبرياء الفراعنة التاريخي. إن أهمية هذا اللقاء تكمن في كونه اختباراً حقيقياً لمشروع بناء المنتخب الجديد تحت ضغوطات البطولات المجمعة؛ حيث تمثل كوت ديفوار العقبة الكبرى التي يحدد تجاوزها ملامح البطل المرتقب. ولعل عودة العناصر الأساسية للتدريبات الجماعية تعطي مؤشراً واضحاً على أن الجانب البدني لن يكون عائقاً أمام الطموحات المصرية في مواصلة الهيمنة التاريخية التي بدأت ملامحها في القاهرة وامتدت عبر أدغال القارة.
المناسبة النتيجة أبرز الأحداث
نهائي أمم أفريقيا 2006 فوز مصر بركلات الترجيح تتويج تاريخي في القاهرة
نصف نهائي أمم أفريقيا 2008 فوز مصر 4 - 1 أداء هجومي كاسح للفراعنة
ثمن نهائي أمم أفريقيا 2021 فوز مصر بركلات الترجيح تألق الحراس وحسم مصري
نسخة 2025 بالمغرب مواجهة مرتقبة صدام الواقعية والتكتيك
يستند التفوق المصري على إرث ثقيل من الانتصارات التي تركت ندوباً واضحة في الذاكرة الكروية الإيفوارية بمختلف الملاعب الأفريقية. ويمكن تلخيص أبرز المحطات التي شكلت هذه العقدة التاريخية في النقاط التالية:
  • ليلة التتويج في استاد القاهرة عام 2006 حين حسمت ركلات المعاناة اللقب القاري لصالح الفراعنة.
  • الملحمة الكروية في كوماسي عام 2008 التي شهدت انهيار الدفاع الإيفواري أمام الماكينات الهجومية المصرية.
  • موقعة الكاميرون في النسخة قبل الماضية التي أثبتت أن الشخصية المصرية قادرة على حسم الأمور في اللحظات الحرجة.
  • الجاهزية الفنية الحالية التي تؤكد اكتمال القوة الضاربة بعودة المصابين والتحاقهم بالتدريبات الجماعية قبل اللقاء.
بناءً على المعطيات الميدانية، فإن مواجهة منتخب مصر وكوت ديفوار في المغرب ستكون بمثابة شطرنج تكتيكي بين مدرستين تعتمدان الآن على التوازن الدفاعي والتحولات السريعة. فهل ينجح الفراعنة في تكريس العقدة التاريخية وإثبات أن الخبرة تتفوق دائماً على القوة البدنية، أم أن للأفيال رأياً آخر لكسر قيود الماضي وبدء حقبة جديدة من السيطرة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"