تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

كابوس السمنة.. توقيت وجبة العشاء يحدد مصير وزنك في مطلع 2026

كابوس السمنة.. توقيت وجبة العشاء يحدد مصير وزنك في مطلع 2026
A A
أعلنت أحدث الدراسات الطبية أن فقدان الوزن يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتوقيت ونوعية الوجبات الليلية، وهو ما يعزز أهمية فهم آلية عمل التمثيل الغذائي في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة فقدان الوزن بالنشاط الهرموني الذي ينخفض تدريجياً مع غياب ضوء الشمس. كشف الدكتور أحمد صبري، استشاري التغذية العلاجية ونحت القوام، أن ساعات الليل تمثل المرحلة الأضعف لعمل جهاز الحرق البشري نتيجة انخفاض نشاط الهرمونات. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو اتهام السعرات وحدها، جاء الواقع ليثبت أن قدرة الجسم على فقدان الوزن تتراجع ليلاً بسبب تحول الوظائف الحيوية من حرق الطاقة إلى تخزين الدهون.

تراجع كفاءة فقدان الوزن ليلاً

أوضح صبري في تصريحات خاصة أن قلة الحركة والاستعداد للنوم يقللان من استهلاك السعرات الحرارية بشكل حاد. والمثير للدهشة أن تناول وجبات دسمة في وقت متأخر يؤدي لتحويل النشويات البسيطة إلى دهون مخزنة فوراً، مما يعيق عملية فقدان الوزن ويجعل الجسم أقل استجابة لمحاولات الرشاقة التقليدية نتيجة ضعف التمثيل الغذائي.

خيارات ذكية لتعزيز فقدان الوزن

وبقراءة المشهد الغذائي، يظهر أن الاستغناء عن العشاء يتيح للجسم الدخول في حالة حرق أفضل وأسرع. وفي تحول غير متوقع، يمكن لبعض الأطعمة الخفيفة أن تدعم فقدان الوزن إذا اضطر الشخص للأكل، حيث تساهم الألياف والبروتينات في تقليل امتصاص الدهون والكربوهيدرات، مما يقلل التأثير السلبي للوجبات المتأخرة على مؤشر كتلة الجسم.
  • السلطات الخضراء وسلطة التونة
  • الأجبان الخفيفة والفشار
  • البطاطا المشوية أو المسلوقة
  • الأطعمة الغنية بالألياف الطبيعية

دور الألياف في فقدان الوزن

أكد استشاري التغذية أن الألياف تلعب دوراً محورياً في تنظيم امتصاص السكريات وتحسين عملية الهضم ليلاً. وهذا يفسر لنا ضرورة دمج الخضروات في أي وجبة متأخرة، حيث تعمل كحائط صد يمنع تخزين الفائض من السعرات، وهو ما يساعد في استمرار رحلة فقدان الوزن حتى في حالات الاضطرار لتناول الطعام قبل النوم.
العنصر الغذائي التأثير على الجسم ليلاً
النشويات البسيطة تتحول مباشرة إلى دهون مخزنة
الألياف والبروتين تقلل امتصاص الدهون وتحسن الحرق
ومع استمرار الدراسات في كشف خبايا الساعة البيولوجية للجسم، هل سيصبح الامتناع التام عن الطعام ليلاً هو المعيار الذهبي الوحيد للصحة، أم أن نوعية الغذاء ستظل هي الفيصل في تحديد شكل أجسادنا؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"