كأس عاصمة مصر تجمع اليوم فريقي بيراميدز ووادي دجلة في صدام كروي يحمل أبعاداً تتجاوز مجرد النقاط الثلاث؛ حيث يسعى كل طرف لترميم مساره قبل فوات الأوان في مرحلة المجموعات. والمثير للدهشة أن الصراع على استاد السلام في تمام الرابعة عصراً لا يمثل مجرد مباراة في الجولة السادسة، بل هو اختبار حقيقي لقدرة قطاعات الناشئين على تصدير المواهب تحت ضغط النتائج المتراجعة في المجموعة الثانية التي تشهد صراعاً محتدماً يضم قوى كروية مثل الإسماعيلي ومودرن سبورت.
صراع النقاط في المجموعة الثانية
وبقراءة المشهد الحالي للمجموعة، نجد أن الترتيب يضع الفريقين في منطقة حرجة تفرض عليهما الهجوم الكاسح؛ إذ يستقر بيراميدز في المركز السادس قبل الأخير برصيد ثلاث نقاط فقط، بينما يسبقه وادي دجلة بخطوة واحدة في المركز الخامس برصيد أربع نقاط. وهذا يفسر لنا حالة الاستنفار الفني لدى محمود سمير مدرب بيراميدز الذي يدرك أن التعثر اليوم يعني عملياً تضاؤل فرص اللحاق بفرق المقدمة مثل البنك الأهلي وبتروجت. والمفارقة هنا تكمن في أن كأس عاصمة مصر أصبحت المختبر الحقيقي لقياس جودة البدلاء والشباب، مما يجعل الفوز ضرورة فنية لرفع الروح المعنوية قبل مواجهات الجولات الختامية الحاسمة.
| الفريق |
المركز |
النقاط |
المنافس القادم |
| وادي دجلة |
الخامس |
4 نقاط |
بيراميدز |
| بيراميدز |
السادس |
3 نقاط |
وادي دجلة |
خيارات بيراميدز لمواجهة دجلة
أعلن الجهاز الفني لنادي بيراميدز عن قائمة مدججة بالأسماء الشابة التي تحمل على عاتقها مهمة استعادة التوازن، حيث ضمت التشكيلة المختارة مزيجاً من العناصر الدفاعية الصلبة والمواهب الهجومية الواعدة. يقود القطاع إسلام شكري برؤية تهدف إلى دمج اللاعبين في أجواء التنافس الرسمي، بينما يعول المدير الفني على أسماء محددة لصناعة الفارق في وسط الملعب والهجوم لضمان اختراق دفاعات دجلة المنظمة.
- حراسة المرمى: زياد برازيلي ومروان ناصر.
- خط الدفاع: حسن الدولي، مروان عصام، عبد الله بدير، يوسف فؤاد، أدهم نبيل، أحمد شد، عمر معلول، يوسف شيكا.
- خط الوسط: عمر عبد العظيم، حسن طارق، يوسف علي، عمر طارق، خالد حاتم، حمزة محمد، كريم هاني، علي حمودة، أحمد فكري.
- خط الهجوم: زياد نواوي ويحيى لطفي.
إن مخرجات هذه المواجهة في بطولة كأس عاصمة مصر ستحدد بشكل كبير هوية الفرق القادرة على الصمود في الأمتار الأخيرة من الموسم؛ فهل ينجح شباب بيراميدز في القفز فوق جراح النتائج السابقة، أم يؤكد وادي دجلة تفوقه الطفيف ويستمر في تسلق سلم الترتيب نحو المربع الذهبي؟