أعلنت الإدارة الفنية لمنتخب مصر تثبيت التشكيل الرسمي لمواجهة السنغال المرتقبة في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، حيث قرر العميد حسام حسن الدفع بنفس الأسماء التي تخطت عقبة كوت ديفوار، وهو ما يعزز أهمية وجود إمام عاشور في التشكيلة الأساسية كونه المحرك الرئيسي لخط الوسط، وهذا يفسر لنا علاقة التزام اللاعبين بالخطط الفنية التي وضعها الجهاز الوطني بقيادة إبراهيم حسن لتحقيق اللقب القاري الغالي.
استراتيجية حسام حسن لمواجهة السنغال
جدد المدير الفني ثقته الكاملة في العناصر التي حققت الفوز التاريخي على حامل اللقب، وبقراءة المشهد نجد أن الاستقرار الفني هو السلاح الأبرز لمواجهة أسود التيرانجا. وأكد حسن أن إمام عاشور سيقود الوسط بعد مستواه اللافت دفاعياً وهجومياً، معتبراً أن كل لقاء يمثل نهائي كؤوس مستقلاً بذاته.
إشادة واسعة بتنظيم المغرب للبطولة
عبر الجهاز الفني عن امتنانه الكبير لجماهير مدينة أغادير المغربية التي ساندت الفراعنة طوال مشوارهم في البطولة القارية. وفي تحول غير متوقع، وبينما كانت الضغوط تزداد على المنتخبات الكبرى، أثبت التنظيم المغربي جودة عالمية سهلت من مأمورية المنتخبات المتأهلة للمربع الذهبي، وسط أجواء احترافية تليق بمكانة الكرة الأفريقية وتطورها.
- تثبيت التشكيل الأساسي الذي خاض مباراة كوت ديفوار بالكامل.
- استمرار إمام عاشور في أداء الأدوار المركبة بمنتصف الملعب.
- جاهزية محمد صلاح لقيادة الهجوم وتطلعاته لحسم اللقب الأول له.
- إشادة الجهاز الفني بالانضباط التام داخل معسكر المنتخب.
دور محمد صلاح في قيادة الفراعنة
وصف حسام حسن قائد المنتخب محمد صلاح بأنه الركيزة الأساسية التي يلتف حولها اللاعبون لتحقيق الحلم القاري. والمثير للدهشة أن التفاهم بين الجهاز الوطني واللاعبين وصل لقمته في التوقيت الأنسب، حيث يقاتل الجميع لرفع اسم مصر عالياً، مع التأكيد على احترام قوة المنتخب السنغالي الذي يعد من أشرس المنافسين.
| الحدث |
نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية |
| الطرفين |
مصر ضد السنغال |
| الملعب |
أغادير - المغرب |
ومع وصول البطولة إلى أمتارها الأخيرة واشتعال المنافسة في المربع الذهبي، هل ينجح رهان حسام حسن على الاستقرار الفني في كسر شوكة السنغال والعبور نحو منصة التتويج التاريخية؟