أعلنت شركة واتساب استثناءً رسمياً للمستخدمين في البرازيل من قيودها التقنية الأخيرة، في تحول غير متوقع للمسار التنظيمي الذي اتبعته ميتا عالمياً، وهو ما يعزز أهمية مرونة سياسات واتساب في مواجهة الضغوط الرقابية الدولية، وهذا يفسر لنا علاقة واتساب بالجهات التنظيمية التي اعترضت على إقصاء مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي من منصة الأعمال التابعة لها.
استثناء برازيلي لمزودي الذكاء الاصطناعي
سمحت شركة ميتا للمطورين بمواصلة تقديم خدماتهم للمشتركين برمز الدولة (+55) دون الحاجة لإرسال إخطارات التوقف الإلزامية، وبقراءة المشهد، نجد أن واتساب تراجعت عن إلزام هؤلاء المطورين بجدول زمني ينتهي في يناير 2026، مما يمنح روبوتات الدردشة التابعة لجهات خارجية فرصة إضافية للبقاء داخل التطبيق.
موقف هيئة المنافسة البرازيلية
| الجهة المنظمة |
هيئة المنافسة البرازيلية (CADE) |
| الإجراء المتخذ |
تعليق السياسة الجديدة لميتا ومنح استثناء للمستخدمين |
| الهدف من التحقيق |
منع الاحتكار وضمان تكافؤ الفرص أمام المنافسين |
تداعيات القيود على روبوتات الدردشة
أوضحت الشركة أن الضغط المتزايد على أنظمة واتساب استدعى فرض قيود على واجهة البرمجيات، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو حظر شامل، جاء الواقع ليثبت قدرة الضغط القانوني على تغيير القواعد، والمثير للدهشة أن هذا الاستثناء يحمي خدمات كبرى مثل ChatGPT من الاختفاء الفوري عن الهواتف البرازيلية.
التحركات الرقابية في الأسواق الدولية
- إيطاليا: حصلت على استثناء مؤقت بعد اعتراض هيئة المنافسة المحلية.
- الاتحاد الأوروبي: فتح تحقيقاً رسمياً لمكافحة الاحتكار بشأن سياسات ميتا.
- البرازيل: جمدت قرار منع روبوتات الطرف الثالث عبر واجهة الأعمال.
تؤكد ميتا أن منصة واتساب للأعمال لم تُصمم لتكون متجراً للتطبيقات، والمفارقة هنا تبرز في اعتبار الشركة أن اتهامات الإقصاء غير دقيقة، فهل تنجح الضغوط القانونية المتصاعدة في تحويل هذا الاستثناء "المؤقت" إلى قاعدة دائمة تفرض على ميتا التعايش مع منافسيها داخل تطبيقها الخاص؟