تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

قائمة سوداء بالمحافظات.. تحرك مفاجئ من الصحة ينهي نشاط مراكز علاج الإدمان وتوقعات بصدمة للمرضى

قائمة سوداء بالمحافظات.. تحرك مفاجئ من الصحة ينهي نشاط مراكز علاج الإدمان وتوقعات بصدمة للمرضى
A A
أعلنت وزارة الصحة والسكان اليوم عن تنفيذ حملات رقابية موسعة أسفرت عن إغلاق منشآت طبية غير مرخصة بمحافظات الجيزة والشرقية والبحيرة، وهو ما يعزز أهمية وجود الرقابة الصحية الصارمة لضمان سلامة المواطنين، وهذا يفسر لنا علاقة التراخيص القانونية بحماية المرضى من الكيانات الوهمية التي تمارس الطب النفسي دون إشراف متخصص.

إغلاق منشآت طبية غير مرخصة

أدت الحملات المكثفة إلى غلق مصحات دار نقاهة بالجيزة ومركز بر بالبحيرة ومبنى سكني بالشرقية يحتجز 120 مريضاً، حيث ثبتت ممارسة النشاط دون تراخيص قانونية ومخالفة الاشتراطات الصحية والمعايير المهنية، وجاء الواقع ليثبت خطورة هذه الكيانات التي تدار بواسطة أشخاص غير مؤهلين يتقاضون مبالغ مالية ضخمة.

مخالفات جسيمة بالمنشآت الطبية

وبقراءة المشهد، تبين أن المنشآت المغلقة خالفت قانون المنشآت الطبية رقم 51 لسنة 1981 وقانون الصحة النفسية رقم 71 لسنة 2009، والمثير للدهشة أن بعضها كان يعمل داخل مبانٍ سكنية تفتقر لأدنى معايير مكافحة العدوى، وهذا يفسر لنا إصرار الوزارة على تطبيق الغلق الإداري الفوري وتشميع تلك المواقع بالشمع الأحمر.

توسيع الشراكات الإستراتيجية الدولية

وعلى النقيض من الانشغال بالرقابة الداخلية، واصلت الوزارة تعزيز التعاون الدولي عبر بحث تكنولوجيا تصنيع الأدوية مع كازاخستان وتأكيد قوة الشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة، والمفارقة هنا تظهر في قدرة المؤسسة على الموازنة بين تطهير القطاع الصحي من المخالفين وبين بناء مرحلة مستقبلية تهدف لتطوير شخصية الطفل وتعزيز الابتكار الطبي.

بيانات المنشآت الطبية المخالفة

المحافظة المنشأة المخالفة الإجراء المتخذ
الجيزة دار نقاهة (ديتوكس وهاف واي) غلق وتشميع وفصل مرافق
الشرقية مصحة منيا القمح السكنية ضبط وتشميع وتحرير محضر
البحيرة مركز بر بإيتاي البارود غلق إداري وتنبيه بالحظر

أسباب الإغلاق الإداري الفوري

  • العمل بدون تراخيص رسمية من وزارة الصحة.
  • غياب الإشراف الطبي المتخصص والبرامج العلاجية المعتمدة.
  • مخالفة معايير مكافحة العدوى واشتراطات السلامة الصحية.
  • احتجاز مواطنين في أماكن غير مهيأة طبياً.
ومع استمرار هذه الضربات الأمنية والرقابية ضد الكيانات غير القانونية، هل ستنجح وزارة الصحة في القضاء نهائياً على ظاهرة المصحات "تحت السلم" وتوفير بدائل آمنة تستوعب الأعداد المتزايدة من طالبي العلاج النفسي؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"