فخري لاكاي يعود لقيادة هجوم سيراميكا في توقيت حرج للغاية، حيث ينتظر الفريق مواجهة مصيرية أمام غزل المحلة مساء الإثنين القادم ضمن منافسات كأس عاصمة مصر؛ وهي العودة التي تأتي بعد تجاوز اللاعب أزمة نفسية وقانونية قصيرة إثر حادث سير غير مقصود بمنطقة التجمع، والمثير للدهشة أن اللاعب أظهر تماسكاً كبيراً رغم الضغوط التي أحاطت بالواقعة وتصرفه بمسؤولية كاملة تجاه السيدة المصابة، مما مهد الطريق لانتظامه السريع في التدريبات الجماعية واستعادة مكانه الأساسي في حسابات المدير الفني علي ماهر الذي يراهن عليه لفك العقم التهديفي.
كواليس الحادث وجاهزية فخري لاكاي الفنية
وبقراءة المشهد نجد أن احتواء الأزمة سريعاً كان مفتاح عودة فخري لاكاي إلى المستطيل الأخضر دون رواسب ذهنية مشتتة؛ فاللاعب الذي لم يكتفِ بنقل السيدة للمستشفى والاطمئنان عليها بل حرص على التواجد في مدرجات مباراة إنبي لدعم زملائه، أثبت للإدارة الفنية نضجاً كبيراً يجعله ركيزة لا غنى عنها في التشكيل الأساسي، وهذا يفسر لنا إصرار علي ماهر على ضمه لقائمة معسكر الإسكندرية المغلق الذي يبدأ الأحد، والمفارقة هنا تكمن في أن الحادث الذي كان من الممكن أن يبعده لفترة طويلة تحول إلى دافع معنوي للاعب لإثبات جدارته وتركيزه الكامل في المستطيل الأخضر بعيداً عن ضجيج الحوادث العرضية.
| الحدث |
التفاصيل والموعد |
الحالة الفنية |
| مواجهة غزل المحلة |
الإثنين - الثامنة مساءً |
جاهزية كاملة |
| معسكر الإسكندرية |
يبدأ الأحد المقبل |
إعداد ذهني وبدني |
| موقف فخري لاكاي |
انتظام في التدريبات |
عائد من حادث عرضي |
رؤية فنية لما وراء عودة المهاجم
لماذا تعتبر عودة فخري لاكاي حيوية في هذا التوقيت بالتحديد؟ الإجابة تكمن في رغبة الجهاز الفني في استعادة نغمة الانتصارات المفقودة بعد التعثر الأخير أمام إنبي بهدفين نظيفين، حيث يخطط علي ماهر لاستغلال قدرات المهاجم الجنوب أفريقي في خلخلة دفاعات "زعيم الفلاحين"؛ ولتحقيق ذلك قرر المدرب فرض حالة من الانضباط القصوى عبر معسكر مغلق يهدف إلى:
- رفع معدلات التركيز الذهني لدى اللاعبين بعد الهزيمة الأخيرة.
- تجهيز فخري لاكاي بدنياً لقيادة الخط الأمامي بشكل منفرد أو مزدوج.
- علاج الأخطاء الدفاعية الساذجة التي ظهرت في مباراة إنبي الماضية.
- تطبيق جمل تكتيكية جديدة تعتمد على سرعة التحولات الهجومية من الأطراف.
إن مراهنة سيراميكا على تواجد فخري لاكاي في التشكيل الأساسي تعكس ثقة عميقة في قدرة اللاعب على تجاوز العوارض الشخصية والاندماج سريعاً في المنظومة الجماعية، خاصة وأن الفريق يطمح لتأمين مركز متقدم في بطولة كأس عاصمة مصر والدوري الممتاز على حد سواء؛ فهل ينجح المهاجم الجنوب أفريقي في تحويل الطاقة السلبية التي خلفها الحادث إلى أهداف تسكن شباك المحلة وتعيد الهدوء لغرفة ملابس سيراميكا أم أن الضغط النفسي سيكون له رأي آخر؟