تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

فتوى حاسمة.. الإفتاء توضح حكم الجمع بين صيام التطوع وكفارة اليمين في رجب

فتوى حاسمة.. الإفتاء توضح حكم الجمع بين صيام التطوع وكفارة اليمين في رجب
A A
أعلنت دار الإفتاء المصرية حكم صيام كفارة اليمين في شهر رجب رداً على استفسار مواطن عجز عن الإطعام، وهو ما يعزز أهمية توضيح صيام كفارة اليمين في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة شهر رجب بالعبادات الواجبة والمندوبة ومدى جواز التشريك بينهما لتحصيل الأجرين.

ضوابط صيام كفارة اليمين

أوضحت الدار أن الأصل في كفارة اليمين هو التخيير بين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، وفي حال العجز التام ينتقل المسلم إلى صيام كفارة اليمين لمدة ثلاثة أيام، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو اشتراط الانفصال، جاء الواقع ليثبت جواز الجمع بين نية الفرض ونية فضل الشهر.

مكانة الأشهر الحرم في الشريعة

بُنيت الأحكام الشرعية على تعظيم الله للأشهر الحرم التي يتضاعف فيها أجر الطاعات ويعظم فيها وزر المعاصي، وهذا يفسر لنا سر تسمية رجب بالأصم والفرد، حيث كان العرب يوقفون القتال فيه قديماً، وجاء الإسلام ليؤكد هذه الحرمة ويوجهها نحو العبادة الخالصة لله وحده بمراجعة النفس.

قواعد الجمع بين النيتين

أكدت الفتوى أن الأكمل شرعاً هو الفصل بين صيام كفارة اليمين وصيام التطوع لزيادة العمل، ومع ذلك فإن الجمع بينهما في يوم واحد جائز ويحصل به الصائم على الأجرين، والمثير للدهشة أن كثرة أسماء شهر رجب في التاريخ تعكس مكانته العظيمة التي جعلت المسلمين يجتهدون فيه بالصيام والقيام.
  • إطعام عشرة مساكين كخيار أول للكفارة.
  • كسوة عشرة مساكين أو تحرير رقبة.
  • صيام ثلاثة أيام عند العجز عن الخيارات السابقة.
  • جواز صيام الكفارة في أيام شهر رجب المبارك.
الحالة الحكم الشرعي
صيام الكفارة في رجب جائز شرعاً
الجمع بين نيتين محل خلاف والأرجح جوازه
الأفضلية إفراد كل صوم بنية مستقلة
وبقراءة المشهد الفقهي الحالي، يبرز تساؤل حول مدى إقبال المسلمين على استثمار الأوقات المباركة في قضاء الواجبات الشرعية، وهل ستشهد الفترات القادمة توسعاً في فتاوى التيسير بما يجمع بين أداء الفرائض وتحصيل فضائل الأزمنة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"