أعلنت تصريحات فاروق حسني الأخيرة عن أزمة حادة تضرب المشهد الثقافي المصري، حيث كشف وزير الثقافة الأسبق عن تراجع واضح وفقر إبداعي يواجه الأجيال الحديثة، وهو ما يعزز أهمية وجود مشروع ثقافي ضخم في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة الهوية الثقافية بالاستقرار المجتمعي الشامل.
أزمة الإبداع في المشهد الثقافي
أدت غياب التربية الثقافية منذ الصغر إلى ضعف التكوين الإبداعي لدى النشء، وبقراءة المشهد نجد أن تربية شعب كامل على الإبداع تحتاج جهداً مهولاً لا يُبنى بالشعارات، والمثير للدهشة أن الأزمة لا تكمن في حرية الإبداع أو الرقابة، بل في ندرة المبدعين القادرين على صناعة الثقافة الفعلية حالياً.
رؤية فاروق حسني للتطوير
قرر الوزير الأسبق وضع خارطة طريق لاستعادة الهوية المصرية، مؤكداً أن قصور الثقافة قادرة على التجدد في العصر الرقمي إذا ما توفرت الإرادة، وهذا يفسر لنا ضرورة إطلاق مشروع ثقافي ضخم تتبناه الدولة ويكون الرئيس راعياً له، لتعويض النقص الذي خلفه الفقر الإبداعي في السنوات الماضية.
البنية التحتية مقابل الوعي
أوضح حسني أن امتلاك المصانع والطرق والكباري لا يكفي لبناء أمة دون مشروع ثقافي شامل، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاكتفاء بالتنمية العمرانية، جاء الواقع ليثبت أن الثقافة هي العنصر الأساسي الذي يميز الشعوب، مما يفرض ضرورة إعادة ترتيب الأولويات لضمان استعادة ملامح الشخصية المصرية الأصيلة.
| المصدر |
برنامج نظرة - قناة صدى البلد |
| الشخصية المحورية |
فاروق حسني - وزير الثقافة الأسبق |
| أبرز التحديات |
الفقر الإبداعي وغياب التربية الثقافية |
- تحذيرات من تراجع الدور الثقافي للأجيال الجديدة.
- دعوة لرعاية رئاسية لمشروع ثقافي وطني شامل.
- التأكيد على دور قصور الثقافة في التحول الرقمي.
- الربط بين التعليم المدرسي وتكوين الشخصية المبدعة.
ومع استمرار هذا الركود في الإنتاج الفكري والفني، هل تنجح الدولة في إطلاق مبادرة وطنية تعيد الروح للمشهد الثقافي المصري وتنقذ الأجيال القادمة من فخ التسطيح الإبداعي؟