أعلنت السلطات في الجابون إلغاء كافة التدابير العقابية المفروضة على المنتخب الوطني لكرة القدم، وشمل القرار الرسمي الصادر عن الحكومة إعادة القائد بيير-إيميريك أوباميانج والمدافع برونو إكويلي مانجا لصفوف الفريق، وهو ما يعزز أهمية وجود المنتخب الوطني لكرة القدم في هذا السياق الرياضي والوطني الحساس، وهذا يفسر لنا علاقة المنتخب الوطني لكرة القدم بالحدث الجاري وتأثيره المباشر على استقرار المشهد الكروي العام.
عودة نجوم المنتخب الوطني لكرة القدم
جاء قرار وزير الرياضة الجديد بول أولريش كيساني بمثابة تصحيح للمسار بعد سلسلة من الإجراءات القاسية التي اتخذها الوزير السابق سيمبليس-ديريزير مامبولا في يناير الماضي، حيث أدت تلك القرارات إلى تجميد نشاط المنتخب الوطني لكرة القدم وإبعاد أبرز ركائزه عقب الخروج من دور المجموعات بثلاث خسائر متتالية.
وبقراءة المشهد، نجد أن التراجع عن العقوبات يهدف بشكل مباشر إلى التحضير الأمثل لقرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استمرار تجميد النشاط، جاء الواقع ليثبت رغبة السلطات في إعادة بناء الفريق، مما دفع الاتحاد الجابوني للبحث عن جهاز فني جديد يقود طموحات المنتخب الوطني لكرة القدم.
المثير للدهشة أن هذه الانفراجة تأتي بعد انتقادات حادة وجهها أوباميانج عبر منصة إكس، حيث أكد أن تحميل الأفراد مسؤولية الفشل الجماعي يتجاهل الأسباب العميقة للأزمة، وهذا يفسر لنا رغبة الحكومة الحالية في احتواء الغضب الشعبي والرياضي الذي وصفه الرئيس بريس كلوتير أوليجي سابقاً بأنه تراجع لأحد رموز الهوية الوطنية.
نتائج مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم
- الخسارة أمام ساحل العاج بنتيجة 3-2 في ختام المجموعات.
- تلقي ثلاث هزائم متتالية أدت للإقصاء المبكر من البطولة.
- حل الطاقم الفني وتجميد النشاط بقرار سيادي سابق.
| اللاعب المستبعد سابقاً |
المركز |
الحالة الحالية |
| بيير-إيميريك أوباميانج |
مهاجم (قائد) |
تم رفع العقوبة |
| برونو إكويلي مانجا |
مدافع |
تم رفع العقوبة |
ومع بدء تشكيل الجهاز الفني الجديد وتجاوز أزمة الاستبعادات، هل تنجح الجابون في استعادة بريقها القاري قبل انطلاق تصفيات 2027 أم أن التغييرات الإدارية لن تكون كافية لمعالجة الأزمات الفنية المتراكمة؟