أعلنت تقارير المطبخ المصري أن القلقاس في عيد الغطاس يتصدر المشهد الغذائي والطقسي حالياً، حيث تشهد المنازل المصرية إقبالاً واسعاً على تحضيره بطرق مبتكرة تدمج بين الأصالة والتحديث، وهو ما يعزز أهمية وجود القلقاس في عيد الغطاس كرمز ثقافي وديني راسخ يرتبط بالدفء العائلي.
تنوع طرق تحضير القلقاس
أدت رغبة الأسر في كسر الروتين إلى ظهور ثماني طرق مختلفة لطهي القلقاس، بدأت من الوصفة التقليدية بالسلق والخضراوات وصولاً إلى طاجن الفرن المحمر، كما برز القلقاس في عيد الغطاس كخيار مثالي للعزومات الكبيرة عند إضافة اللحم الضاني المشوح، أو كوجبة خفيفة للأطفال وكبار السن عند إعداده بمرق الدجاج والأرز الأبيض.
خيارات غذائية صحية وعصرية
وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التمسك بالنمط الكلاسيكي، جاء الواقع ليثبت ميل الأجيال الجديدة نحو القلقاس الحار المضاف إليه الشطة الخضراء، أو تقديمه كطبق جانبي عصري مشوح بالزبدة والليمون بجانب المشويات، وهذا يفسر لنا مرونة هذا النبات في التكيف مع الأذواق المختلفة، مع الحفاظ على القلقاس في عيد الغطاس كعنصر نباتي أصيل يناسب فترات الصيام عند طبخه بمرق الخضار.
- القلقاس التقليدي بالسلق والشبت والكزبرة.
- طاجن القلقاس في الفرن للحصول على وجه محمر.
- القلقاس بالثوم المحمر والسمن البلدي للنكهة الأصيلة.
- النسخة النباتية بمرق الخضار للصائمين.
إرشادات السلامة والتحضير الجيد
وبقراءة المشهد الصحي المصاحب لهذا الموسم، يشدد الخبراء على ضرورة التأكد من تسوية الثمار جيداً قبل تناولها لتجنب حدوث أي تهيج أو حكة في الجهاز الهضمي، والمثير للدهشة أن الاهتمام بجودة الطهي يوازي الاهتمام بالنكهة، خاصة وأن القلقاس في عيد الغطاس يعد الوجبة الرئيسية التي تجمع العائلة حول مائدة واحدة في ظل برودة الطقس الحالية.
| نوع الطبق |
المكون الإضافي |
طريقة التقديم |
| قلقاس دسم |
لحم ضاني |
مع خبز بلدي |
| قلقاس خفيف |
مرق دجاج |
مع أرز أبيض |
| قلقاس عصري |
زبدة وليمون |
بجانب المشويات |
ومع استمرار تطور الوصفات التقليدية لتلائم نمط الحياة السريع، هل سيحافظ القلقاس على مكانته الرمزية في المستقبل أم ستطغى الابتكارات العصرية على جوهره التاريخي؟