أنهت جنايات سوهاج قضية ميرفت وعشيقها بإحالة أوراقهما للمفتي، بعدما أقدمت الزوجة بالتعاون مع نجل عم زوجها على ارتكاب جريمة قتل مروعة في مركز أخميم، وهو ما يعزز أهمية وجود قضية ميرفت وعشيقها كنموذج لتفكك الروابط الأسرية نتيجة الغياب الطويل، وهذا يفسر لنا علاقة قضية ميرفت وعشيقها بالتحولات السلوكية الناتجة عن الابتزاز العاطفي والمادي.
تطورات قضية ميرفت وعشيقها
أدت التحقيقات الموسعة في الواقعة إلى كشف تفاصيل صادمة حول علاقة غير مشروعة نشأت خلال ثماني سنوات من غياب الزوج للعمل في الخارج، وبقراءة المشهد، نجد أن المتهمة استغلت غياب شريك حياتها لتقيم علاقة مع نجل عمه، والمثير للدهشة أن التخطيط للتخلص من الزوج جاء بعد عودته المفاجئة التي أفسدت مخطط زواجهما.
دوافع جريمة قتل ميرفت وعشيقها
وعلى النقيض من مساعي الزوج لإعادة شمل الأسرة من أجل طفلتيه، جاء الواقع ليثبت أن الزوجة وعشيقها قد عقدا العزم على تصفيته جسدياً، وهذا يفسر لنا لجوء المتهمة لتحريض شريكها بعد اكتشاف الزوج لصور مخلة تجمعها بابن عمه، حيث رأت في قضية ميرفت وعشيقها السبيل الوحيد للإفلات من الفضيحة وفقدان حضانة الأبناء.
تفاصيل تنفيذ قضية ميرفت وعشيقها
نفذ المتهم عملية القتل باستدراج الضحية إلى منطقة صحراوية نائية بحجة تلقي العلاج، حيث سدد له طعنات نافذة أودت بحياته فوراً، والمفارقة هنا أن الجريمة كُشفت خلال أقل من 24 ساعة بفضل تحريات المباحث التي ربطت بين اتصالات الزوجة وتحركات العشيق، لتنتهي فصول قضية ميرفت وعشيقها داخل ردهات محكمة الجنايات بإجماع الآراء على القصاص.
بيانات أطراف الواقعة
- المجني عليه: محروس (عامل عائد من الغربة).
- المتهمة الأولى: ميرفت (زوجة المجني عليه).
- المتهم الثاني: حمادة (نجل عم المجني عليه).
- مكان الواقعة: قرية الأحايوة شرق - مركز أخميم.
- الحكم الصادر: إحالة الأوراق لفضيلة مفتي الجمهورية.
هيئة المحكمة المشرفة
| رئيس المحكمة |
المستشار حفني عبد الفتاح حفني |
| عضوية المستشارين |
خالد الشيخ، أحمد علي صقر |
| أمانة السر |
صلاح تمام، أحمد عبد العال |
ومع إغلاق الستار على هذه الجريمة التي هزت صعيد مصر، هل ستسهم هذه الأحكام الرادعة في الحد من جرائم الخيانة الزوجية التي تتغذى على فترات الاغتراب الطويلة، أم أن الخلل الاجتماعي يتطلب حلولاً جذرياً تتجاوز منصات القضاء؟