أعلنت بعثة المنتخب المصري حالة الاستنفار القصوى قبيل انطلاق مباراة مصر والسنغال المرتقبة في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، حيث يسعى القائد محمد صلاح لكسر العقدة الدولية أمام زميله سابقاً ساديو ماني، وهو ما يعزز أهمية حسم نتيجة مباراة مصر والسنغال في هذا التوقيت الحرج لتحديد هوية المتأهل للنهائي القاري.
وبقراءة المشهد الفني للمواجهة، نجد أن طموحات الفراعنة تصطدم بواقعية المنتخب السنغالي على استاد ابن بطوطة، وهذا يفسر لنا حالة التركيز الشديد داخل المعسكر المصري خاصة بعد الفوز الدرامي على كوت ديفوار بنتيجة 3-2 في ربع النهائي، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تفوق تاريخي لمصر بسبعة ألقاب، جاءت أرقام ساديو ماني الدولية لتضع صلاح أمام تحدٍ شخصي معقد.
صدام صلاح وماني بنصف النهائي
استعد منتخب مصر لمواجهة السنغال بإجراءات فنية صارمة لمواجهة القوة البدنية لأسود التيرانجا، والمثير للدهشة أن ماني يتفوق رقمياً بمشاركته في النسخة السادسة له مقابل الخامسة لصلاح، وقد شهدت مباراة مصر والسنغال في مناسبات سابقة تفوقاً سنغالياً واضحاً في اللحظات الحاسمة، لا سيما في نهائي 2021 وتصفيات المونديال التي حسمتها ركلات الترجيح لصالح رفاق ماني.
كواليس معسكر مصر والسنغال
أكد الإعلامي خالد الغندور وجود استعدادات قصوى تحسباً لسقوط أمطار غزيرة خلال اللقاء، وفي تحول غير متوقع، رصدت التقارير وصول مشجعي السنغال المعروفين باستخدام "الليزر" لمؤازرة منتخبهم، وهي ضمن 4 إجراءات وصفها مراقبون بالاستفزازية، مما يزيد من سخونة أجواء مباراة مصر والسنغال التي ينتظرها الملايين خلف الشاشات وفي المدرجات المغربية.
- مصر تأهلت لنصف النهائي بعد الفوز على كوت ديفوار 3-2.
- السنغال صعدت للمربع الذهبي بعد تخطي مالي بهدف نظيف.
- ساديو ماني حسم مواجهتين فاصلتين أمام صلاح في عام 2022.
- محمد صلاح يبحث عن لقبه القاري الأول بقميص المنتخب الوطني.
| المنتخب |
عدد الألقاب التاريخية |
طريق التأهل لنصف النهائي |
| منتخب مصر |
7 ألقاب |
الفوز على كوت ديفوار 3-2 |
| منتخب السنغال |
لقب واحد |
الفوز على مالي 1-0 |
وهذا يفسر لنا تمسك الجانب المصري بتحقيق انتصار ينهي هيمنة ماني الأخيرة، حيث تظل نتيجة مباراة مصر والسنغال هي الفيصل في تقييم مسيرة صلاح الدولية ومدى قدرته على محاكاة إنجازات أساطير الفراعنة السابقين تحت ضغوط جماهيرية وإعلامية غير مسبوقة.
فهل ينجح محمد صلاح في كتابة فصل جديد من التاريخ ورد الاعتبار أمام ماني، أم أن "مشجع الليزر" والخبرة السنغالية سيقفان حائلاً أمام حلم النجمة الثامنة؟