تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

صدمة في الكان.. هدف نيجيريا القاتل يربك حسابات الجزائر ويقلب موازين المجموعة

صدمة في الكان.. هدف نيجيريا القاتل يربك حسابات الجزائر ويقلب موازين المجموعة
A A
منتخب نيجيريا يزلزل حصون الجزائر بصدمة هجومية في ملعب مراكش، حيث نجح "النسور الخضر" في فرض سطوة ميدانية كاملة خلال ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، محولين الأفضلية الفنية إلى واقع رقمي ملموس هز أركان الدفاع الجزائري في وقت حساس من عمر اللقاء؛ والمثير للدهشة أن هذا التفوق لم يكن وليد الصدفة بل جاء نتيجة ضغط عالي استهدف ثغرات واضحة في منظومة "الخضر" الدفاعية التي عانت الأمرين أمام سرعات فيكتور أوسيمين ورفاقه.

انهيار دفاعي جزائري يمنح نيجيريا التقدم

وبقراءة المشهد الفني للمباراة، نجد أن التفوق النيجيري بدأ يتبلور فعلياً مع انطلاقة الشوط الثاني عندما استغل فيكتور أوسيمين عرضية برونو أونيمايتشي المتقنة ليودعها برأسية سكنت الزاوية اليمنى، لكن الضربة القاضية جاءت في الدقيقة 57 حين ارتكب الدفاع الجزائري خطأً فادحاً في التمركز استغله أوسيمين مجدداً بتمريرة بينية ساحرة وضعت أكور أدامز في مواجهة مباشرة مع المرمى؛ حيث راوغ الحارس بهدوء يحسد عليه مسجلاً الهدف الثاني الذي أربك حسابات المدرب والجمهور على حد سواء.

تحليل الفرص الضائعة والسيطرة الميدانية

المفارقة هنا تكمن في أن منتخب نيجيريا كان بإمكانه حسم الموقعة منذ الدقائق الأولى، لولا براعة رامي بن سبعيني الذي أنقذ كرتين من على خط المرمى، وهذا يفسر لنا الحالة الهجومية الكاسحة التي دخل بها النسور المباراة؛ فقد تنوعت الهجمات بين كرات ثابتة نفذها أديمولا لوكمان وعرضيات من الجبهة اليسرى شكلت خطورة مستمرة، بينما غابت الحلول الدفاعية الفعالة عن "محاربي الصحراء" الذين تراجعوا بشكل غير مبرر أمام الضغط البدني الهائل للمنافس في عمق الملعب.
التوقيت الحدث البارز اللاعب المسؤول
الدقيقة 47 الهدف الأول (رأسية) فيكتور أوسيمين
الدقيقة 57 الهدف الثاني (انفراد) أكور أدامز
الدقيقة 30 إنقاذ من خط المرمى رامي بن سبعيني
الدقيقة 38 إهدار انفراد صريح أكور أدامز

ما وراء السقوط الدفاعي للجزائر

هذا الحدث مهم الآن لأنه يعيد رسم خارطة القوى في القارة السمراء، فالسقوط الجزائري بهذا الشكل يطرح تساؤلات حول مدى قدرة الأسماء الكبيرة على الصمود أمام الكرة الحديثة التي تعتمد على التحولات السريعة؛ والتبعات المباشرة لهذا الأداء تشير إلى ضرورة إعادة النظر في منظومة التغطية الدفاعية خاصة في الكرات البينية التي ضربت العمق بسهولة، فالمباراة كشفت أن المهارة الفردية لا تكفي وحدها أمام تنظيم تكتيكي صارم يقوده جيل نيجيري متعطش للذهب الإفريقي.
  • استغلال كامل للعرضيات المتقنة من الجبهة اليسرى بقيادة أونيمايتشي.
  • تحركات فيكتور أوسيمين التي سحبت المدافعين بعيداً عن مراكزهم الأصلية.
  • الاعتماد على الكرات الطولية خلف أطراف الدفاع الجزائري المتقدمة.
  • الضغط العالي على حامل الكرة في وسط ملعب الجزائر لإجبارهم على الخطأ.
هل يمثل هذا الفوز النيجيري شهادة ميلاد لبطل متوج سيهيمن على القارة في السنوات المقبلة، أم أن ما حدث في مراكش كان مجرد ليلة عابرة تعثر فيها المحاربون بسبب تفاصيل صغيرة يمكن تداركها لاحقاً؛ الأيام القادمة في البطولة كفيلة بكشف حقيقة القوة النيجيرية ومدى قدرتها على الذهاب بعيداً في ظل هذا التوهج الهجومي المرعب.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"