أعلنت دار الإفتاء المصرية أن ليلة الإسراء والمعراج ستوافق هذا العام ليلة السابع والعشرين من شهر رجب، والمصادفة للخامس عشر من يناير الجاري، وهو ما يعزز أهمية وجود ليلة الإسراء والمعراج في هذا السياق الزمني لتذكير الأمة بمحطات السيرة النبوية العظيمة، وهذا يفسر لنا علاقة ليلة الإسراء والمعراج بالحدث الجاري والجدل الفقهي المحسوم حول مشروعية إحيائها بكافة أنواع الطاعات والولائم.
تحديد موعد ليلة الإسراء والمعراج
أكدت الدار أن الرأي الراجح لدى جمهور العلماء والمحققين، ومنهم الإمام النووي والغزالي، يثبت وقوع ليلة الإسراء والمعراج في السابع والعشرين من رجب، وبينما كانت بعض الآراء تبحث في توقيتات أخرى، جاء الواقع ليثبت استقرار العمل التاريخي للأمة على هذا الموعد المحدد.
حكم إحياء ليلة الإسراء والمعراج
أوضحت الفتوى الرسمية أن تخصيص الليلة بالعبادة ليس بدعة، بل يندرج تحت باب التذكير بأيام الله، حيث يثاب المسلم على قراءة القرآن والذكر، وقد استقر عمل السلف الصالح على تعظيم هذه الليلة بزيادة القيام والتضرع شكراً لله على نعمة فرض الصلوات الخمس.
مشروعية الولائم في ليلة الإسراء والمعراج
أفادت دار الإفتاء بأن إقامة الولائم وإطعام الطعام في هذه الذكرى يعد من الأمور المندوبة شرعاً، والمثير للدهشة أن الفقهاء وسعوا مفهوم الوليمة لتشمل كل سرور حادث ولا تقتصر على الزواج فقط، وبقراءة المشهد الفقهي، نجد أن الذبح في رجب له أصل شرعي يعزز هذه الممارسات الاحتفالية.
- إحياء الذكرى بالدروس العلمية والمديح النبوي مستحب شرعاً.
- تعظيم ليلة السابع والعشرين من رجب هو نهج السلف الصالح.
- إطعام الطعام وإقامة الولائم بنية الشكر من أجلِّ القربات.
| المناسبة |
التاريخ الميلادي |
التاريخ الهجري |
| ليلة الإسراء والمعراج |
15 يناير 2026 |
27 رجب 1447 |
ومع حسم المؤسسات الدينية للجدل الفقهي حول مشروعية الاحتفال، يبقى التساؤل حول كيفية استثمار هذه المناسبات الروحية في تعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية لمواجهة التحديات الراهنة التي تعصف بالنظام العالمي؟