مباراة المصري وكهرباء الإسماعيلية الليلة تمثل اختباراً حقيقياً لطموحات "العميد" البورسعيدي في إحكام قبضته على قمة المجموعة الثالثة ببطولة كأس عاصمة مصر؛ حيث يستضيف استاد السويس الجديد هذا الصدام الكروي في تمام السابعة مساءً وسط ترقب جماهيري كبير. والمثير للدهشة أن الفوارق النقطية الواسعة بين المتصدر وتذيل الترتيب لا تعكس دائماً حقيقة الصراع داخل المستطيل الأخضر، خاصة في بطولة تمنح الفرق الطموحة فرصة لإثبات الذات أمام الكبار. وبقراءة المشهد الفني نجد أن المصري يدخل اللقاء برصيد 10 نقاط تضعه في المقدمة، بينما يصارع كهرباء الإسماعيلية في المركز السادس برصيد 4 نقاط فقط، وهو ما يجعل المباراة بمثابة "عنق زجاجة" لكلا الطرفين في مشوار التأهل.
دوافع المصري وكهرباء الإسماعيلية في الصدام المرتقب
المفارقة هنا تكمن في رغبة الجهاز الفني للمصري في حسم التأهل مبكراً عبر استغلال العمق الهجومي الكاسح، في حين يخطط فريق كهرباء الإسماعيلية لتعطيل محركات الخصم عبر تضييق المساحات والاعتماد على المرتدات السريعة. وهذا يفسر لنا حالة الحذر التي تسيطر على تدريبات الفريقين الأخيرة، إذ يدرك المصري أن أي تهاون قد يكلفه الصدارة التي يطاردها منافسوه بشراسة في هذه الجولة الحاسمة. وتحليل المعطيات الحالية يشير إلى أن المباراة لن تكون نزهة للفريق البورسعيدي، بل هي معركة تكتيكية تتطلب انضباطاً دفاعياً عالياً من كهرباء الإسماعيلية لمواجهة الخبرة الكبيرة التي يمتلكها لاعبو المصري في حسم المباريات الكبرى تحت الضغط.
- المصري البورسعيدي يتصدر المجموعة الثالثة برصيد 10 نقاط.
- كهرباء الإسماعيلية يتواجد في المركز السادس برصيد 4 نقاط.
- المباراة تقام على استاد السويس الجديد في السابعة مساءً.
- الجولة السادسة هي الحاسمة لترتيب المربع الذهبي في البطولة.
- المصري يعتمد على قوة خط الوسط والعمق الهجومي المنظم.
| الفريق |
المركز |
النقاط |
الطموح في المباراة |
| المصري البورسعيدي |
الأول |
10 نقاط |
تثبيت الصدارة وحسم التأهل |
| كهرباء الإسماعيلية |
السادس |
4 نقاط |
تحسين المركز وتعطيل المتصدر |
ما وراء مباراة المصري وكهرباء الإسماعيلية وتأثيرها الفني
إن مواجهة المصري وكهرباء الإسماعيلية اليوم تتجاوز فكرة حصد النقاط الثلاث، فهي تعكس الفجوة الفنية التي تحاول أندية الظل تقليصها أمام أندية القمة في النسخة الحالية من الكأس. وبقراءة المشهد نجد أن الضغط النفسي يقع بالكامل على عاتق المصري المطالب بالفوز، بينما يلعب "الكهرباء" بأعصاب هادئة نسبياً محاولاً استغلال الاندفاع الهجومي المتوقع لخصمه. وهذا النوع من المباريات هو ما يمنح بطولة كأس عاصمة مصر نكهتها الخاصة؛ حيث تسقط الفوارق التاريخية أمام مجهود التسعين دقيقة، ويصبح الرهان الأساسي على قدرة المدربين في إدارة التبديلات وتغيير رتم اللعب في اللحظات الحرجة من عمر اللقاء الذي قد يغير خريطة المجموعة بالكامل.
يبقى التساؤل قائماً حول قدرة كهرباء الإسماعيلية على إحداث مفاجأة مدوية تخلط أوراق المجموعة الثالثة، أم أن خبرة النادي المصري ستكون كافية لإخماد ثورة الطموح مبكراً؟ إن نتيجة اللقاء لن تحدد فقط هوية المتصدر، بل ستكشف لنا عن مدى جاهزية الفرق للمراحل الإقصائية الأكثر تعقيداً في الموسم الحالي.