تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

صدام كوت ديفوار.. مهند لاشين يتعهد بمفاجأة تقلب موازين القوى في أمم أفريقيا

صدام كوت ديفوار.. مهند لاشين يتعهد بمفاجأة تقلب موازين القوى في أمم أفريقيا
A A
منتخب مصر يواجه كوت ديفوار في صدام كروي يحبس الأنفاس ضمن منافسات ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية بالمغرب؛ حيث تترقب الجماهير العربية هذه الموقعة المفصلية التي لا تقبل القسمة على اثنين. وبقراءة المشهد الفني الحالي نجد أن الفراعنة يدخلون اللقاء بروح قتالية عالية ورغبة جامحة في استعادة الهيبة القارية، والمثير للدهشة هو حجم الثقة التي يبديها اللاعبون رغم قوة الخصم الإيفواري الذي يمتلك ترسانة من النجوم المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية.

جاهزية الفراعنة وتحديات الميدان

أنهى منتخب مصر تحضيراته الأخيرة تحت قيادة حسام حسن الذي يبدو أنه استقر على الملامح النهائية للتشكيل الذي سيخوض به معركة "غد السبت" في تمام التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة. وهذا يفسر لنا حالة التركيز الشديد التي سادت المران الختامي بحضور قيادات اتحاد الكرة وعلى رأسهم المهندس هاني أبوريدة لتقديم الدعم المعنوي اللازم قبل هذه المواجهة المصيرية. والمفارقة هنا تكمن في قدرة الجهاز الفني على تعويض الغيابات المؤثرة، خاصة بعد تأكد غياب الظهير الأيسر محمد حمدي الذي انتهى مشواره في البطولة بسبب إصابة الرباط الصليبي الأليمة التي لحقت به مؤخراً.

ما وراء الخبر ودلالات الحسم

إن مواجهة منتخب مصر لنظيره الإيفواري ليست مجرد مباراة كرة قدم عادية، بل هي اختبار حقيقي لمشروع حسام حسن الفني ومدى قدرته على إدارة المباريات الكبرى تحت ضغط جماهيري هائل. فوز المغرب على الكاميرون وتأهله لنصف النهائي يضع ضغطاً إضافياً على الفراعنة لضمان استمرار التواجد العربي في المربع الذهبي، وهو ما دفع لاعبين مثل مهند لاشين وأسامة فيصل للتأكيد على ضرورة المساندة الجماهيرية الواسعة. التحليل العميق للأداء يشير إلى أن عودة محمود تريزيجيه للمشاركة الجماعية تمثل "قبلة الحياة" لخط الوسط المصري لما يمتلكه من خبرات دولية قادرة على صناعة الفارق في لحظات الحسم.
  • مشاركة تريزيجيه في التدريبات تعزز الحلول الهجومية بفضل سرعته في التحولات.
  • إصابة محمد حمدي تفرض على الجهاز الفني تغييرات اضطرارية في الخط الخلفي.
  • حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة يعكس حجم الاهتمام الرسمي بتجاوز عقبة الأفيال.
  • تأهل منتخب المغرب يرفع سقف التوقعات للمنتخبات العربية في الأدوار الإقصائية.
  • التصريحات المتزنة للاعبين تعكس نضجاً فكرياً واستعداداً نفسياً لمعركة الغد.
العنصر التفاصيل
الحدث ربع نهائي أمم أفريقيا 2025
التوقيت السبت - 9:00 مساءً بتوقيت القاهرة
أبرز الغيابات محمد حمدي (إصابة الرباط الصليبي)
حالة المصابين جاهزية محمود تريزيجيه طبياً وفنياً
يبقى التساؤل المعلق في أذهان الجميع الآن: هل ينجح منتخب مصر في ترويض الأفيال الإيفوارية والعبور لقبل النهائي، أم أن غياب بعض الركائز الأساسية سيفرض واقعاً مغايراً على أرض الملعب؟ الأكيد أن صافرة النهاية غداً هي الوحيدة التي ستكشف لنا عن هوية البطل القادر على الصمود في رحلة البحث عن التاج الأفريقي المفقود.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"