تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

صدام الجبابرة.. موعد انطلاق موقعة مصر وكوت ديفوار يزلزل حسابات ربع نهائي إفريقيا

صدام الجبابرة.. موعد انطلاق موقعة مصر وكوت ديفوار يزلزل حسابات ربع نهائي إفريقيا
A A
مباراة مصر وكوت ديفوار هي الاختبار الحقيقي لطموحات الفراعنة في استعادة العرش الأفريقي الضائع منذ سنوات طويلة؛ فالمواجهة التي يحتضنها ملعب أدرار بمدينة أغادير المغربية لا تمثل مجرد بطاقة عبور لنصف النهائي، بل هي معركة تكسير عظام بين مدرستين تعتمدان على القوة البدنية والذكاء التكتيكي في آن واحد. والمثير للدهشة أن التاريخ يقف دائماً في صف المصريين في مثل هذه المواعيد الكبرى، لكن النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 أثبتت أن منطق التاريخ قد يتوارى أمام جاهزية اللحظة الراهنة، وهذا يفسر لنا حالة الحذر الشديد التي تسيطر على معسكر رفاق محمد صلاح قبل انطلاق صافرة البداية الليلة.

لماذا تعتبر الموقعة نهائياً مبكراً؟

بقراءة المشهد الفني لكلا المنتخبين نجد أن الصدام يتجاوز كونه مباراة إقصائية؛ فالمنتخب المصري يدخل اللقاء منتشياً بفوز عريض على بنين بثلاثية، بينما استعرضت الأفيال الإيفوارية عضلاتها أمام بوركينا فاسو بنفس النتيجة، والمفارقة هنا تكمن في أن كلا الفريقين وصلا إلى قمة نضجهما الفني في توقيت متزامن تماماً. مباراة مصر وكوت ديفوار ستحسمها تفاصيل صغيرة تتعلق بمدى قدرة الدفاع المصري على الصمود أمام السرعات الإيفوارية الفائقة، خاصة وأن النسخة المغربية الحالية تتميز بملاعب سريعة وجماهيرية تمنح أفضلية لمن يمتلك النفس الطويل والتركيز الذهني طوال تسعين دقيقة أو ربما أكثر.
وجه المقارنة المنتخب المصري منتخب كوت ديفوار
نتيجة دور الـ16 الفوز على بنين 3-1 الفوز على بوركينا فاسو 3-0
الهدف الأساسي النجمة الثامنة التاريخية تأكيد الهيمنة القارية
ملعب المباراة ملعب أدرار (أغادير) ملعب أدرار (أغادير)
توقيت انطلاق اللقاء 9:00 مساءً بتوقيت القاهرة 9:00 مساءً بتوقيت القاهرة

إرث المواجهات المباشرة والواقعية الجديدة

تعد مباراة مصر وكوت ديفوار كلاسيكو حقيقي للقارة السمراء بالنظر إلى السجل الحافل الذي يجمعهما في الأدوار الإقصائية؛ حيث يتذكر الجميع ملحمة نهائي 2006 وزلزال 2008 الذي هز أركان القارة، وصولاً إلى مواجهة 2021 التي ابتسمت فيها ركلات الترجيح للفراعنة. واليوم نجد أن المنتخبين قد تخليا عن الاندفاع الهجومي غير المحسوب لصالح "الواقعية" التي يفرضها تطور الكرة الأفريقية، مما يجعلنا أمام مباراة شطرنجية بين المدربين، حيث يبحث كل طرف عن ثغرة واحدة تنهي أحلام الآخر في ليلة مغربية باردة لا تقبل أنصاف الحلول.
  • الاستقرار الفني الذي يعيشه الفراعنة تحت قيادة الجهاز الحالي.
  • القوة البدنية الكبيرة التي يتمتع بها لاعبو وسط الأفيال.
  • تأثير النجم محمد صلاح في سحب المدافعين وفتح المساحات لزملائه.
  • الرغبة الإيفوارية في الثأر من الهزائم التاريخية المتكررة أمام مصر.
إن تجاوز عقبة هذه الليلة يعني بنسبة كبيرة ملامسة الكأس الذهبية، فالفائز من مباراة مصر وكوت ديفوار سيمتلك الزخم النفسي الكافي لتجاوز أي منافس محتمل في المربع الذهبي؛ فهل ينجح الفراعنة في تأكيد عقدتهم التاريخية للأفيال، أم أن ملاعب المغرب ستشهد كتابة فصل جديد ينهي الهيمنة المصرية على هذا الصدام الكلاسيكي؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"