تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

صدام إسبانيا المنتظر.. منتخب اليد يواجه إيران في اختبار حاسم قبل أمم أفريقيا

صدام إسبانيا المنتظر.. منتخب اليد يواجه إيران في اختبار حاسم قبل أمم أفريقيا
A A
منتخب كرة اليد يواجه إيران اليوم في اختبار شديد الأهمية ضمن دورة إسبانيا الدولية الودية، حيث يسعى الفراعنة لتثبيت أقدامهم قبل الانطلاق الرسمي لمنافسات كأس الأمم الأفريقية برواندا نهاية يناير الجاري؛ والمثير للدهشة أن هذا اللقاء يأتي بعد تعادل مثير أمام البرتغال بنتيجة 31-31 وضع الفريق في حالة تأهب فني قصوى. وبقراءة المشهد الفني نجد أن الجهاز الفني يعامل هذه الوديات كأنها مباريات إقصائية لضمان الجاهزية البدنية والذهنية الكاملة، خاصة وأن الجدول الزمني لا يمنح اللاعبين رفاهية الوقت قبل السفر إلى رواندا لخوض المعترك القاري الذي يطمح الجميع لاقتناصه.

دوافع الصدام الفني بين مصر وإيران

إن خوض مباراة أمام المدرسة الآسيوية المتمثلة في إيران يمنح منتخب كرة اليد تنوعاً تكتيكياً يحتاجه بشدة قبل البطولة الأفريقية، والمفارقة هنا تكمن في رغبة المدرب في تجربة أكبر عدد من الجمل الهجومية بعد الكفاءة التي ظهرت في لقاء البرتغال الافتتاحي. وهذا يفسر لنا لماذا تم اختيار قائمة مدججة بالنجوم المحترفين والمحليين لخوض معسكر إسبانيا الذي ينتهي في الحادي عشر من يناير، حيث تهدف هذه المواجهات إلى رفع ريتم اللعب السريع وتقليل الأخطاء الدفاعية في الدقائق الأخيرة؛ وهي الثغرة التي يسعى المنتخب لسدها تماماً لضمان السيادة القارية المطلقة في النسخة المقبلة.

تحليل قائمة الفراعنة في معسكر إسبانيا

مركز حراسة المرمى محمد علي، محمد عصام الطيار، عبد الرحمن حميد
الظهير وصناعة اللعب يحيى الدرع، سيف الدرع، يحيى خالد، علي زين، أحمد هشام دودو
الأجنحة والدائرة أحمد هشام سيسا، أكرم يسري، إبراهيم المصري، أحمد عادل
العناصر الشابة والبدلاء مهاب عبد الحق، محسن رمضان، نبيل شريف، ياسر سيف

ما وراء الخبر وأهداف المرحلة المقبلة

تتجاوز أهمية لقاء إيران مجرد النتيجة الرقمية لتصل إلى عمق البناء الاستراتيجي لمنتخب كرة اليد الذي يعيش حالياً مرحلة إحلال وتجديد جزئية في بعض المراكز الحساسة، فالمشاركة في المجموعة الثانية بجانب البرتغال وإيران تمنح اللاعبين احتكاكاً بمدارس متنوعة القوة والسرعة قبل الانتقال إلى أجواء رواندا الحارة والمنافسة الأفريقية الشرسة. وبالنظر إلى القائمة المختارة نجد مزيجاً بين الخبرة المتمثلة في علي زين والمصري وبين الطموح الذي يحمله اللاعبون الجدد؛ وهو توازن ضروري جداً لتفادي الإصابات والإجهاد، خاصة وأن البطولة الأفريقية ستشهد ضغط مباريات متواصل يتطلب نفساً طويلاً وقدرة على المداورة بين العناصر الأساسية والبديلة بكفاءة عالية.
  • خوض ودية إيران القوية لتجربة خطط الدفاع المتقدم.
  • تجهيز الثلاثي الضارب يحيى وسيف الدرع وعلي زين.
  • الاستقرار على القائمة النهائية المتوجهة إلى رواندا.
  • علاج أخطاء التمركز التي ظهرت في مباراة البرتغال الماضية.
  • رفع معدلات اللياقة البدنية في الأسبوع الأخير من المعسكر.
يبقى السؤال المعلق في أذهان الجماهير والمحللين على حد سواء: هل ينجح منتخب كرة اليد في تحويل هذه التجارب الودية إلى طاقة دفع حقيقية تضمن له الحفاظ على عرشه الأفريقي، أم أن المفاجآت التي تخبئها ملاعب رواندا قد تفرض واقعاً جديداً يتطلب أكثر من مجرد الاستعداد في ملاعب القارة العجوز؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"