أدت اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بنيران مباشرة في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وهو ما يعزز أهمية توثيق اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي في هذا السياق المتصاعد، وهذا يفسر لنا علاقة تصعيد الاحتلال الإسرائيلي الميداني بارتفاع الحصيلة الإجمالية للضحايا التي بلغت مستويات قياسية منذ بدء العدوان.
تصاعد ضحايا الاحتلال الإسرائيلي
وبقراءة المشهد الميداني، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بإصابة مواطنين في شارع حبوب، بينما استشهد الفلسطيني شاهر أدهم حدايد في خان يونس، وفي تحول غير متوقع، ارتفعت حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار الأخير لتصل إلى 465 شهيداً، مما يثبت استمرار استهداف المدنيين رغم الهدنات المعلنة.
سياسة الاحتلال الإسرائيلي بالضفة
والمثير للدهشة أن الاقتحامات طالت قرية أودلا جنوب نابلس وتخللها تمزيق صور الشهداء، بينما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعزل قرية برقا شرق رام الله عبر بوابة حديدية، وهذا يفسر لنا المنهجية المتبعة في خنق القرى الفلسطينية وعرقلة وصول الحالات الإنسانية والطلبة إلى وجهاتهم اليومية بشكل كامل.
- إصابات مباشرة بنيران الاحتلال في شارع حبوب ببيت لاهيا.
- استشهاد شاهر أدهم حدايد في حي الشيخ ناصر بخان يونس.
- ارتفاع إجمالي الشهداء منذ أكتوبر 2023 إلى 71 ألفاً و550 شهيداً.
- عزل قرية برقا بالكامل عن محيطها عبر إغلاق مدخلها الرئيسي.
تداعيات ممارسات الاحتلال الإسرائيلي
| إجمالي الشهداء الكلي |
71,550 |
| إجمالي المصابين |
171,365 |
| شهداء ما بعد 11 أكتوبر |
465 |
ومع استمرار سياسة التضييق الجماعي وإغلاق المداخل الحيوية في الضفة الغربية بالتوازي مع العمليات العسكرية في قطاع غزة، تبرز تساؤلات ملحة حول المدى الذي يمكن أن تصل إليه الأوضاع الإنسانية في ظل غياب أي أفق لوقف نزيف الدماء؟