أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الألمانية وقوع زلزال قبالة سواحل ولاية أوريجون الأمريكية بقوة 6.2 درجة، وهو ما يعزز المخاوف من نشاط زلزال في إسرائيل الذي سجل 4.2 درجة في وادي البحر الميت، وهذا يفسر لنا تسارع وتيرة الهزات الأرضية عالمياً وتأثيرها المباشر على استقرار الصفائح التكتونية في المناطق المتصدعة.
أدت الهزة الأرضية التي ضربت جنوب إسرائيل صباح الخميس إلى تفعيل أنظمة الإنذار الآلي في منطقة البحر الميت، حيث وقع الزلزال على عمق ضحل يقدر بنحو 10 كيلومترات، وشعر به سكان المناطق الوسطى والشمالية، مما أثار حالة من الاستنفار الأمني والمدني في تلك المناطق.
تداعيات نشاط زلزال في إسرائيل
وبقراءة المشهد الجيوفيزيائي، نجد أن مركز الهزة يقع على بعد 19 كيلومتراً من مدينة ديمونا، وتحديداً في وادي البحر الميت المتصدع والنشط زلزالياً، والمثير للدهشة أن هذا النشاط تزامن مع هزات أخرى ضربت محافظتي توياما وجيفو في اليابان، بالإضافة إلى هزة أرضية سجلتها مدينة البصرة العراقية.
وعلى النقيض من قوة التحذيرات التي أطلقتها قيادة الجبهة الداخلية، أكدت خدمة الإسعاف التابعة لنجمة داود الحمراء عدم تلقي بلاغات عن إصابات، وبينما كانت التوقعات تشير لدمار محتمل بسبب طبيعة المنطقة، جاء الواقع ليثبت محدودية الأثر المادي لهذا الـ زلزال في إسرائيل حتى اللحظة.
رصد زلزال في إسرائيل واليابان
| الموقع |
القوة (ريختر) |
المنطقة المتأثرة |
| أوريجون، أمريكا |
6.2 درجة |
قبالة السواحل الغربية |
| جنوب إسرائيل |
4.2 درجة |
وادي البحر الميت وديمونا |
| جيفو، اليابان |
5.2 درجة |
محافظة جيفو |
| توياما، اليابان |
4.7 درجة |
محافظة توياما |
| البصرة، العراق |
4.7 درجة |
الحدود العراقية الإيرانية |
وهذا يفسر لنا الرابط التقني بين هذه التحركات المتزامنة، حيث رصد المركز الأورومتوسطي حركة نشطة في الصدوع القارية، والمفارقة هنا تكمن في تداخل الأنباء السياسية والرياضية مع الحدث، حيث تصدرت عناوين مثل زلزال الفراعنة وترامب المشهد الإعلامي بالتزامن مع وقوع هذه الهزات الأرضية الحقيقية.
- تفعيل أنظمة الإنذار المبكر في منطقة البحر الميت.
- استنفار طواقم الإسعاف في منطقة متسبيه شاليم.
- مراقبة مراكز رصد الزلازل الدولية للنشاط في المحيط الهادئ والشرق الأوسط.
هل تشير هذه السلسلة المتلاحقة من الهزات الأرضية في مناطق متباعدة جغرافياً إلى دخول القشرة الأرضية مرحلة جديدة من إعادة التشكيل، أم أنها مجرد مصادفة جيولوجية عابرة؟