أدت جموع المسلمين شعائر دعاء الفجر 28 شهر رجب سعياً لطلب الرزق والبركات في الليلة الثامنة والعشرين من الشهر الحرام، وهو ما يعزز أهمية وجود دعاء الفجر 28 شهر رجب في هذا التوقيت المبارك، وهذا يفسر لنا علاقة التضرع بالسكينة النفسية وفتح أبواب الخير والرزق الواسع للمؤمنين.
أهمية دعاء الفجر 28 شهر رجب
وبقراءة المشهد الإيماني، نجد أن التزام المصلين بترديد دعاء الفجر 28 شهر رجب يعكس الرغبة في اغتنام الأوقات المستجابة قبل انقضاء الشهر الحرام، حيث يمثل الدعاء جوهر العبادة التي تقرب العبد من ربه وتفتح له آفاقاً من البركة واليسر في شؤونه الحياتية والمادية.
صيغ الرزق في السنة النبوية
وعلى النقيض من الانشغال بمشاغل الدنيا، جاء الواقع ليثبت أن الجلوس بعد صلاة الفجر لذكر الله يمنح المسلم قوة نفسية، حيث يتضمن المتن أدعية مأثورة مثل: اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وهي من الصيغ التي يفضلها البعض ضمن دعاء الفجر 28 شهر رجب لتحقيق الكفاية والغنى.
أدعية مأثورة لطلب البركة والرزق
- اللهم يا رازق السائلين، يا راحم المساكين، ويا ذا القوة المتين، ارزقنا رزقاً واسعاً طيباً.
- اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضل كعمن سواك يا قاضي الحاجات.
- اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر.
والمثير للدهشة أن الاجتهاد في دعاء الفجر 28 شهر رجب يجمع بين طلب سعة المال وصلاح الحال، وهذا يفسر لنا سر الطمأنينة التي تسيطر على الذاكرين، خاصة عند ترديد: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، مما يجعل بداية اليوم مفعمة بالأمل واليقين في استجابة الخالق.
| اليوم الهجري |
العبادة المستحبة |
الهدف من الدعاء |
| 28 رجب |
دعاء الفجر والذكر |
جلب الرزق والبركة |
ومع اقتراب نهاية الشهر الحرام وبدء العد التنازلي لاستقبال شهر شعبان، هل يستمر المسلمون في الحفاظ على هذا الزخم الإيماني وتكثيف الدعاء بذات القوة لضمان استمرارية البركة في أرزاقهم؟