سابقة خطيرة.. رفع العلم الإسرائيلي على مقر أونروا بالقدس المحتلة
كتب:
محمود المصري
أفادت تقارير إعلامية أن قوات الشرطة الإسرائيلية اقتحمت مقر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس الشرقية بمعدات ثقيلة.مصادر : بن غفير يشارك في اقتحام الأونروا وهدم مكاتبهابعد بوتين.. ترامب يدعو رئيسة وزراء اليابان إلى مجلس السلام في غزةالاحتلال يمنع أعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية من دخول قطاع غزةالذهب يسجل قمة تاريخية جديدة ويتجاوز 4,700 دولار للأوقيةترامب يكشف عن تهديد بريطاني خطير يهدد الوجود الأمريكي في دولة أفريقيةأفادت وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية ببدء هدم المباني هناك حيث شارك في العملية موظفون من سلطة الأراضي الإسرائيلية.كما أفادت الصحف بأنه ولأول مرة في تاريخ الأمم المتحدة، فقد تم رفع العلم الإسرائيلي على مقر وكالة الأونروا في القدس المحتلة. اقتحام سابق من قبل قوات الشرطةكانت قوات الشرطة الإسرائيلية قد دخلت الموقع بشاحنات ورافعات شوكية في ديسمبر. بحسب شهود عيان، فقد قاموا وقتها أيضاً برفع العلم الإسرائيلي فوق أحد المباني في. وأعلنت الأونروا آنذاك أن التوغل غير المصرح به والعنيف من قبل قوات الأمن الإسرائيلية يُعد "انتهاكاً غير مقبول" لحقوق الأونروا وحصانتها كمنظمة تابعة للأمم المتحدة. ولم يعد هناك أي موظفين تابعين للأمم المتحدة في الموقع.الادعاءات ضد الأونروا والإجراءات القانونية الإسرائيلية كانت السلطات الإسرائيلية قد أمرت موظفي منظمة الأمم المتحدة بمغادرة الموقع قبل عام. وتتهم إسرائيل منظمة الإغاثة بتورط بعض موظفيها في أنشطة غير مشروعة لحركة حماس. أصدر البرلمان الإسرائيلي لاحقاً قانوناً يحظر على الأونروا العمل على الأراضي الإسرائيلية، ويمنع المسؤولين الإسرائيليين من التعاون مع المنظمة.ولاية وأنشطة منظمة الإغاثةأسست الأمم المتحدة منظمة الإغاثة عام 1949 لمساعدة نحو 700 ألف لاجئ فلسطيني. ويحق للفلسطينيين الذين نزحوا أو شردوا خلال حربي 1948 و1967، وكذلك أحفادهم، الحصول على خدماتها. بحسب المنظمة، يصل عدد اللاجئين الفلسطينيين حاليًا إلى حوالي 5.9 مليون شخص، ولا يزال العدد في ازدياد. وتنشط المنظمة أيضًا في الأردن ولبنان، من بين أماكن أخرى.نتنياهو وحلّ المنظمةدعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارًا وتكرارًا إلى حلّ منظمة الإغاثة الفلسطينية بالكامل. زعم إن المنظمة تُكرّس مشكلة اللاجئين الفلسطينيين و"فكرة حق العودة".