اعتقال حسن روحاني وجواد ظريف في إيران
أكدت تقارير إعلامية أن السلطات الإيرانية نفذت عملية اعتقال حسن روحاني وجواد ظريف في ظل تصاعد وتيرة الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها العاصمة طهران وعدة مدن أخرى، وهو ما يعزز أهمية مراقبة تداعيات اعتقال حسن روحاني وجواد ظريف على استقرار النظام، وهذا يفسر لنا علاقة اعتقال حسن روحاني وجواد ظريف بمساعي التهدئة الداخلية.
تطورات اعتقال حسن روحاني وجواد ظريف
كشف النائب البرلماني أبوالقاسم جراره والسياسي ميثم نادي أن عملية التوقيف تمت قبل عدة أيام دون صدور بيان رسمي من القضاء، وفي تحول غير متوقع، تزامنت هذه الأنباء مع تصريحات أمريكية تشير إلى توقف عمليات الإعدام بحق المتظاهرين، بينما لا يزال خيار العمل العسكري مطروحاً على طاولة الإدارة الأمريكية.
تداعيات المشهد السياسي والأمني
- مطالبات دولية بالتزام إسرائيل بتعهداتها كشرط لتنفيذ اتفاق غزة.
- تحذيرات من ضربة أوروبية جديدة تستهدف الاقتصاد الإيراني بعد العقوبات الأمريكية.
- إجلاء احترازي لبعض العسكريين الأمريكيين من قاعدة جوية في دولة قطر.
- تغيير مسارات رحلات الطيران الدولية لتجنب المجال الجوي الإيراني.
تاريخ روحاني وظريف في السلطة
شغل حسن روحاني منصب رئيس الجمهورية بين عامي 2013 و2021، حيث قاد مسار المفاوضات النووية، بينما تولى ظريف حقيبة الخارجية ثم منصب نائب الرئيس للشؤون الاستراتيجية، وبقراءة المشهد، يظهر التباين الحاد بين مسيرتهما الدبلوماسية وبين واقع الاحتجاز الحالي الذي يواجهانه في ظل اضطرابات ميدانية واسعة خلفت آلاف القتلى والجرحى.
| الشخصية |
أبرز المناصب السابقة |
الفترة الزمنية |
| حسن روحاني |
رئيس الجمهورية الإيرانية |
2013 - 2021 |
| جواد ظريف |
وزير الخارجية / نائب الرئيس |
2013 - 2025 |
ومع انعقاد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التطورات المتسارعة داخل الأراضي الإيرانية، تظل التساؤلات قائمة حول مدى قدرة هذه الاعتقالات السياسية على احتواء الشارع، أم أنها ستؤدي إلى موجة جديدة من التصعيد الدولي والداخلي؟