تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

زلزال القمصان.. نادٍ عربي يزاحم ريال مدريد ويقتحم قائمة العشرة الكبار عالمياً

زلزال القمصان.. نادٍ عربي يزاحم ريال مدريد ويقتحم قائمة العشرة الكبار عالمياً
A A
أكدت الأندية الأكثر مبيعًا للقمصان تفوقها التجاري العالمي في دراسة يوروميريكاز سبورت ماركتينج لعام 2025، وهو ما يعزز أهمية وجود الأندية الأكثر مبيعًا للقمصان في هذا السياق التسويقي، وهذا يفسر لنا علاقة الأندية الأكثر مبيعًا للقمصان بالتحولات الاقتصادية الكبرى التي شهدت دخول النصر السعودي كأول نادٍ عربي وآسيوي ضمن القائمة.

صدارة ملكية وتحول تاريخي للنصر

أدت هيمنة ريال مدريد على السوق إلى تسجيل رقم قياسي ببيع 3.133.000 قميص، مدفوعاً بصفقة كيليان مبابي. وعلى النقيض من ذلك، وبينما كانت التوقعات تحصر المنافسة في أوروبا، جاء الواقع ليثبت قدرة المشروع السعودي على كسر الاحتكار، حيث دخل النصر القائمة ببيع 1.281.000 قميص بفضل تأثير كريستيانو رونالدو.

تأثير البطولات على مبيعات القمصان

نجح باريس سان جيرمان في استثمار تتويجه بدوري أبطال أوروبا لرفع مبيعاته إلى 2.546.000 قميص، وبقراءة المشهد، نجد أن الإنجاز القاري يعيد صياغة القيمة التجارية للأندية الأكثر مبيعًا للقمصان حتى بعد رحيل النجوم الكبار. وفي تحول غير متوقع، تفوق إنتر ميامي الأمريكي على أندية عريقة مثل مانشستر يونايتد بفضل ظاهرة ليونيل ميسي.

برشلونة يستعيد بريقه في الأسواق

حقق نادي برشلونة المركز الثاني ببيع 2.940.000 قميص، مستفيداً من تألق لامين يامال والتتويج بالسوبر الإسباني 2026. والمثير للدهشة أن النادي الكتالوني استطاع تقليص الفارق مع ريال مدريد، وهذا يفسر لنا سر استعادة الأندية الأكثر مبيعًا للقمصان لمكانتها بمجرد العودة لمنصات التتويج والاعتماد على المواهب الشابة الصاعدة عالمياً.

بيانات مبيعات الأندية عالميا 2025

الترتيب النادي عدد القمصان المباعة
1 ريال مدريد 3,133,000
2 برشلونة 2,940,000
3 باريس سان جيرمان 2,546,000
4 بايرن ميونخ 2,377,000
5 إنتر ميامي 2,366,000
6 بوكا جونيورز 1,933,000
7 مانشستر يونايتد 1,855,000
8 فلامنجو 1,677,000
9 تشيلسي 1,422,000
10 النصر السعودي 1,281,000

عوامل الجذب في الأندية الأكثر مبيعًا للقمصان

  • التعاقد مع أيقونات تاريخية مثل رونالدو وميسي ومبابي.
  • تحقيق الألقاب القارية الكبرى مثل دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية.
  • القاعدة الجماهيرية العريضة للأندية في أمريكا الجنوبية مثل بوكا جونيورز وفلامنجو.
  • الاستقرار الفني وظهور مواهب شابة قادرة على قيادة العلامة التجارية.
ومع هذا التداخل المتزايد بين النتائج الرياضية والقوة التسويقية، هل سنشهد في الأعوام المقبلة إزاحة كاملة لعمالقة أوروبا عن عرش المبيعات لصالح مشاريع الاستثمار الصاعدة في الشرق الأوسط وأمريكا؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"