أعلنت استقالة رئيس بلغاريا رومين راديف عن تحول جذري في المشهد السياسي بالبلاد، حيث قدم استقالته رسمياً للمحكمة الدستورية تمهيداً لتشكيل كيان سياسي جديد، وهو ما يعزز أهمية وجود استقالة رئيس بلغاريا في هذا التوقيت الحرج لإنهاء حالة الانسداد البرلماني المستمرة منذ سنوات.
تداعيات استقالة رئيس بلغاريا
أدت خطوة التنحي المفاجئة إلى تسليم السلطة لنائبته إيليانا إيوتوفا حتى إجراء انتخابات نوفمبر المقبل، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو إكمال راديف مدته حتى 2027، جاء الواقع ليثبت طموحه في قيادة البرلمان. وهذا يفسر لنا رغبة القائد السابق للقوات الجوية في استثمار شعبيته لتشكيل حكومة مستدامة بعيداً عن الائتلافات الهشة.
أسباب الأزمة السياسية ببلغاريا
- فشل البرلمان في تشكيل أغلبية مستقرة لأربع سنوات متتالية.
- استقالة الحكومة السابقة في ديسمبر الماضي بسبب احتجاجات الفساد.
- الخلافات الجوهرية حول الانضمام لمنطقة اليورو والموقف من حرب أوكرانيا.
- تكرار تشكيل الحكومات المؤقتة التي عززت نفوذ الرئاسة سياسياً.
بيانات المسار السياسي لراديف
| الحدث |
التاريخ/التفاصيل |
| الانتخاب لأول مرة |
عام 2016 |
| إعادة الانتخاب |
عام 2021 |
| موعد تقديم الاستقالة |
الثلاثاء (المحكمة الدستورية) |
| الانتخابات الرئاسية المقبلة |
نوفمبر 2025 |
مستقبل الحزب السياسي الجديد
وبقراءة المشهد، نجد أن راديف يسعى لملء الفراغ الذي خلفه انقسام القوى الوطنية، والمثير للدهشة أن استقالة رئيس بلغاريا قد تكون المفتاح لكسر حلقة الانتخابات الثمانية المتتالية. وعلى النقيض من مواقفه السابقة المؤيدة للكرملين، يواجه الآن تحدي صياغة برنامج اقتصادي يقنع الشارع البلغاري المنهك من قضايا الميزانية والفساد الإداري.
هل ينجح راديف في تحويل نفوذه العسكري والسياسي السابق إلى أغلبية برلمانية قادرة على إخراج بلغاريا من نفق الأزمات الدستورية المظلم؟