أعلنت وزارة الأوقاف المصرية أثر الإسراء والمعراج في نفس النبي وصحابته الكرام، مؤكدة أن المعجزة جاءت كدعم نفسي وروحي مباشر عقب عام الحزن، وهو ما يعزز أهمية فهم أثر الإسراء والمعراج في هذا السياق الزماني، وهذا يفسر لنا علاقة أثر الإسراء والمعراج بالثبات وتجديد عزيمة المؤمنين في مواجهة المحن القاسية.
تجديد العزيمة النبوية
أوضحت الوزارة أن الرحلة كانت ضيافة ربانية وتكريماً للنبي بعد أذى الطائف، وبقراءة المشهد يتبين لنا أن أثر الإسراء والمعراج تجلى في تبديد خشية النبي من غضب الله، والمفارقة هنا تكمن في تحول الشعور بالضعف البشري إلى قوة روحية هائلة لمواصلة تبليغ الرسالة السامية.
مواقف تاريخية في الرحلة
| الحدث |
الأثر النفسي والواقعي |
| رحلة الطائف |
الشعور بالضعف والحاجة إلى النصير |
| المعجزة الكبرى |
دليل قطعي على رعاية الله وتكريمه |
| موقف الصحابة |
انتقال من الإيمان بالغيب إلى الواقع المشاهد |
تثبيت قلوب الفئة المؤمنة
أكدت المصادر التاريخية أن إخبار النبي بما شاهد في رحلته ووصفه الدقيق لبيت المقدس كان سبباً في تقوية قلوب الصحابة، والمثير للدهشة أن هذا الحدث قطع دابر الشك لدى المؤمنين، وهذا يفسر لنا كيف ساهم أثر الإسراء والمعراج في صياغة الشخصية الإسلامية الصلبة القادرة على مواجهة تحديات المستقبل بيقين تام.
- توقيت الرحلة: ليلة الخميس 26 رجب 1447 هـ (فبراير 2026).
- طبيعة الرحلة: بالجسد والروح يقظة لا مناماً.
- الهدف الأسمى: رؤية آيات الله الكبرى وتثبيت فؤاد النبي.
أبعاد نفسية واجتماعية
استندت الوزارة إلى تحليل الدكتور البوطي الذي يرى أن المحن التي لاقاها الرسول من قريش كانت تمهيداً لهذا التكريم، ويمكنك الاطلاع على المزيد من تفاصيل السيرة النبوية لفهم أبعاد هذه المعجزة، حيث يظهر أثر الإسراء والمعراج كمنهج إلهي في التعامل مع أولياء الله عند اشتداد الأزمات الدنيوية عليهم.
فهل تظل معجزة الإسراء والمعراج في ذكراها لعام 2026 مجرد حدث تاريخي، أم أنها ستلهم الأمة دروساً جديدة في فقه الاستعلاء بالإيمان واليقين وقت الأزمات؟