أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية اختتام فعاليات منتدى العاملين بالشباب والرياضة في نسخته الثالثة، وهو ما يعزز أهمية وجود منتدى العاملين بالشباب والرياضة في هذا السياق كمنصة إقليمية رائدة، وهذا يفسر لنا علاقة منتدى العاملين بالشباب والرياضة بالحدث الجاري الذي شهد حضوراً وزارياً واسعاً من 18 دولة.
شهد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، مراسم الحفل الختامي للمنتدى الذي أقيم تحت شعار "نصنع المستقبل وندير الحاضر" برعاية رئاسة مجلس الوزراء، وبقراءة المشهد نجد أن الفعالية استهدفت صياغة استراتيجيات دولية لتمكين الكوادر الشبابية.
منتدى العاملين بالشباب والرياضة
أكد الدكتور أشرف صبحي أن الدولة المصرية تضع ملف تمكين الكوادر في مقدمة أولوياتها، والمثير للدهشة أن هذا الحراك الفكري تزامن مع طرح قضايا الرقمنة والذكاء الاصطناعي، وفي تحول غير متوقع، انتقل منتدى العاملين بالشباب والرياضة من مجرد تجمع إداري إلى منصة لبناء شراكات دولية واستثمار رأس المال البشري.
- الجلسة الأولى: الشراكة الدولية ودور الأمم المتحدة.
- الجلسة الثانية: الذكاء الاصطناعي ورقمنة الخدمات.
- الجلسة الثالثة: الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة.
- الجلسة الرابعة: هندسة النظم الاجتماعية والتطوير المؤسسي.
مشاركة عربية ودولية واسعة
شارك في الختام وزراء شباب ورياضة من لبنان والأردن وتونس ومدغشقر، إضافة إلى وفود دبلوماسية رفيعة المستوى، وهذا يفسر لنا سعي الدولة لتحويل منتدى العاملين بالشباب والرياضة إلى مركز ثقل للقرار الشبابي العربي، ومن جهة أخرى، تضمن الحفل فقرات فنية لفرق "kids show" التابعة للوزارة وفريق بورسعيد للفن التعبيري.
| الدولة |
الممثل الرسمي |
| لبنان |
الدكتورة نور بيرقداريان |
| الأردن |
الدكتور رائد العدوان |
| تونس |
السيد صادق مورالي |
| مدغشقر |
السيد Alain Desire Rasambany |
أهداف تطوير منظومة العمل
سعى المشاركون إلى تبادل الخبرات الفنية والإدارية لرفع مستوى الأداء المؤسسي عبر منهجيات علمية حديثة، والمفارقة هنا تظهر في قدرة الكوادر الشابة على مواكبة التحولات العالمية المتسارعة، حيث استهدف منتدى العاملين بالشباب والرياضة استحداث أفكار مبتكرة تخدم قطاعي الشباب والرياضة، وعلى النقيض من الأطر التقليدية، ركزت النسخة الحالية على هندسة النظم الاجتماعية.
بناءً على هذه المخرجات والتوصيات التي ركزت على الرقمنة والاستثمار البشري، هل ينجح هذا التكتل الشبابي العربي في تحويل هذه الرؤى إلى واقع ملموس يغير خارطة الإدارة الرياضية والشبابية في المنطقة بحلول الأعوام المقبلة؟