تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

خطأ كارثي يدمر الخصلات.. كم مرة يجب غسل شعرك أسبوعياً حسب نوعه؟

خطأ كارثي يدمر الخصلات.. كم مرة يجب غسل شعرك أسبوعياً حسب نوعه؟
A A
عدد مرات غسل الشعر تحكمها معادلة بيولوجية معقدة تتجاوز مجرد النظافة الشخصية التقليدية؛ فالمسألة ليست عشوائية بل ترتبط بكيمياء فروة الرأس ومدى إفرازها للزيوت الطبيعية التي تحمي الخصلات من التلف. وبقراءة المشهد الجمالي الحالي نجد أن الهوس بالنظافة المفرطة قد يؤدي أحياناً إلى نتائج عكسية تماماً تضر بصحة البصيلات؛ وهذا يفسر لنا لماذا يشدد خبراء العناية بالبشرة والشعر على ضرورة فهم "لغة الجسد" قبل الإمساك بعبوة الشامبو.

لماذا يختلف عدد مرات غسل الشعر من شخص لآخر؟

المفارقة هنا تكمن في أن فروة رأسك هي التي تملي عليك جدولك الزمني وليس رغبتك الشخصية؛ إذ تشير التقارير الطبية المنشورة في منصات رصينة مثل إيفري داي هيلث إلى أن الغسل المتكرر قد يسلب الشعر حيويته. والمثير للدهشة أن قاعدة "المرة الواحدة للجميع" قد سقطت تماماً أمام التنوع البيولوجي؛ حيث يتأثر عدد مرات غسل الشعر بعوامل حيوية تبدأ من الوراثة وتصل إلى طبيعة المناخ المحيط بك ومستوى نشاطك البدني اليومي.

تصنيف الروتين حسب طبيعة الخصلات

نوع الشعر التوصية المثالية للغسل السبب العلمي
الشعر الدهني يومياً أو يوم بعد يوم منع تراكم الزيوت وانسداد المسام
الشعر العادي 2 إلى 3 مرات أسبوعياً الحفاظ على التوازن المائي والزيتي
الشعر الجاف والمجعد مرة إلى مرتين أسبوعياً حماية الزيوت الطبيعية من الفقدان
المصبوغ والمعالج أقل من مرتين أسبوعياً تجنب بهتان اللون وتكسر الألياف

ما وراء الخبر في عالم العناية بالشعر

بتحليل هذه التوصيات نكتشف أن الهدف الأسمى ليس تنظيف الشعر فحسب بل الحفاظ على "الحاجز الدهني" الذي يمنع التقصف؛ فالمبالغة في غسيل الشعر تؤدي إلى تحفيز الغدد الدهنية لإنتاج المزيد من الزيوت كآلية دفاعية. وهذا يفسر لنا لماذا يشكو البعض من سرعة تزييت شعرهم رغم غسله يومياً؛ فالحل لا يكمن في زيادة عدد مرات غسل الشعر بل في اختيار منتجات خالية من الكبريتات (Sulfates) التي تجرد الشعر من غلافه الواقي وتتركه عرضة للعوامل الخارجية القاسية.
  • ضرورة مراقبة استجابة فروة الرأس للحكة أو القشرة الناتجة عن التراكم.
  • استخدام الشامبو اللطيف في حال اضطررت للغسل اليومي بسبب الرياضة.
  • التركيز على تدليك الفروة وليس فرك الأطراف الجافة بشدة.
  • اعتبار الترطيب خطوة موازية لا تقل أهمية عن عملية التنظيف نفسها.
هل نصل في المستقبل إلى ابتكار أجهزة منزلية ذكية تقيس نسبة الرطوبة والدهون في الشعر لتعطينا إشعاراً دقيقاً بالوقت المثالي للاستحمام؟ يبدو أننا نقترب من عصر تصبح فيه العناية بالشعر عملية رقمية دقيقة تعتمد على البيانات الحيوية بدلاً من التخمين العشوائي.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"