أطلقت منصة واتساب ميزة الخصوصية الجديدة لمستخدمي نظام أندرويد عبر برنامج "Google Play Beta"، في خطوة استراتيجية تهدف إلى منح المستخدمين سيطرة كاملة على تحديثات الحالة، وهو ما يعزز أهمية وجود ميزة الخصوصية في هذا السياق الرقمي المتطور، وهذا يفسر لنا علاقة ميزة الخصوصية بالحدث الجاري وتوجه الشركة نحو تأمين البيانات.
تحديثات واتساب لتعزيز الخصوصية
سجلت النسخة التجريبية الأخيرة من التطبيق ظهور أدوات تقنية متقدمة تتيح للمشتركين مراجعة قائمة الجمهور حتى بعد نشر الحالة، حيث تضمن ميزة الخصوصية عدم وصول المحتوى للأشخاص المستبعدين، وفي تحول غير متوقع، أصبح بإمكان المستخدمين التأكد من إعدادات المشاركة دون الحاجة لحذف الحالة أو إعادة صياغة إعدادات الأمان بشكل يدوي.
خطوات تفعيل ميزة الخصوصية
- فتح الحالة المنشورة خلال آخر 24 ساعة.
- الانتقال إلى قائمة المشاهدين للوصول لخيار الجمهور.
- مراجعة قائمة الأشخاص المستبعدين أو المختارين للمشاركة.
- التأكد من صلاحيات إعادة مشاركة الحالة عبر الآخرين.
تأمين المحادثات عبر ميزة الخصوصية
وبقراءة المشهد التقني الحالي، يختبر التطبيق نظاماً جديداً يعتمد على مفاتيح أسماء المستخدمين لحماية الرسائل الأولى من البريد العشوائي، والمثير للدهشة أن هذا النظام سيعيد تعريف كيفية التواصل مع الغرباء، حيث تفرض ميزة الخصوصية قيوداً صارمة تمنع بدء أي محادثة دون امتلاك المفتاح السري المخصص، مما يضع حداً نهائياً للإزعاج الرقمي المتزايد.
| الإصدار التجريبي |
نوع الميزة المضافة |
الحالة الراهنة |
| 2.26.2.9 |
خصوصية تحديث الحالة |
متاحة للمختبرين |
| 2.26.2.2 |
مفاتيح أسماء المستخدمين |
قيد التطوير |
وعلى النقيض من السياسات السابقة التي كانت تكتفي بإعدادات عامة، جاءت التحديثات الأخيرة لتمنح مرونة فائقة في استبعاد جهات اتصال محددة بدقة متناهية، وهذا يفسر لنا سعي المنصة لتقليص الاعتماد على روبوتات الدردشة الخارجية التي تم حظرها مؤخراً، والتركيز بدلاً من ذلك على تطوير أدوات حماية داخلية تضمن سرية المعلومات الشخصية.
هل ستنجح هذه الأدوات في خلق بيئة تواصل آمنة كلياً، أم أن التطور المتسارع لأساليب الاختراق سيجبر المنصات على ابتكار مفاتيح أمان أكثر تعقيداً في المستقبل القريب؟