أعلنت الإدارة الأمريكية سحب قوات الحرس الوطني من مدن شيكاغو ولوس أنجلوس وبورتلاند، وهو ما يعزز أهمية وجود الحرس الوطني كأداة للسيطرة الأمنية في المدن الكبرى التي شهدت اضطرابات واسعة، وهذا يفسر لنا علاقة الحرس الوطني بتحقيق الاستقرار الميداني وتخفيض معدلات الجريمة وفق الرؤية الرئاسية المعلنة مؤخراً.
قرار سحب قوات الحرس الوطني
أوضح الرئيس دونالد ترامب عبر منصة تروث سوشيال أن قرار سحب قوات الحرس الوطني جاء بعد أن ساهم وجودها في خفض معدلات الجريمة بشكل ملحوظ في تلك المناطق، مبيناً أن التدخل الفيدرالي أنقذ هذه المدن من الانهيار، مع التلويح بالعودة بشكل أقوى في حال تصاعدت حدة التوترات الأمنية مجدداً.
موقف المحكمة العليا الأمريكية
رفضت المحكمة العليا دعوى قضائية لنشر الحرس الوطني في شيكاغو لحماية عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة، حيث أكدت المحكمة أن صلاحيات الرئيس في فرض السيطرة الفيدرالية تقتصر على حالات عجز القوات النظامية، وبينما كانت الإدارة تسعى لتوسيع نطاق الانتشار، جاء الحكم القضائي ليضع محددات قانونية صارمة لهذا التحرك العسكري.
تمديد الانتشار في واشنطن
| المدينة |
الإجراء المتخذ |
عدد القوات |
| واشنطن العاصمة |
تمديد النشر حتى نهاية العام |
2500 جندي |
| شيكاغو وبورتلاند |
سحب القوات بالكامل |
غير محدد |
دوافع الانتشار العسكري السابق
- التعامل مع المظاهرات المناهضة لسياسات الهجرة في لوس أنجلوس.
- حماية عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE).
- السيطرة على ارتفاع معدلات الجريمة في المدن الكبرى.
- تطبيق القوانين الفيدرالية في حالات الطوارئ الأمنية.
وبقراءة المشهد، نجد أن التباين في التعامل مع العاصمة واشنطن مقابل المدن الأخرى يعكس استراتيجية أمنية متغيرة؛ فهل تنجح القوات النظامية المحلية في الحفاظ على انخفاض معدلات الجريمة بعد رحيل القوات الفيدرالية، أم أن المشهد سيفرض عودة عسكرية بصورة أقوى كما هددت الإدارة؟