أعلنت مصادر مقربة من أسرة المدرب التاريخي استقرار الحالة الصحية للمعلم، حيث نفت حقيقة وفاة حسن شحاتة المتداولة مؤخراً، مؤكدة أن هذه الشائعات تعزز ضرورة تفعيل عقوبة نشر الأكاذيب ضد مروجي الأخبار الزائفة، وهذا يفسر لنا أهمية التحقق من المصادر الرسمية قبل تداول أنباء تمس الرموز الوطنية.
استقرار الحالة الصحية للمعلم
أكدت عائلة الأسطورة المصرية أن المدرب التاريخي يتواجد حالياً في منزله لقضاء فترة نقاهة، وبينما كانت الشائعات تتحدث عن تدهور وضعه، جاء الواقع ليثبت تعافيه التدريجي بعد خضوعه لعملية جراحية دقيقة مؤخراً، وهو ما يعزز نفي حقيقة وفاة حسن شحاتة التي أربكت الشارع الرياضي.
تطبيق عقوبة نشر الأكاذيب
وبقراءة المشهد القانوني، يواجه مروجو هذه الشائعات عقوبات صارمة تصل إلى الحبس لمدة سنة وفقاً للقانون المصري المعني بمكافحة الجرائم الإلكترونية، والمثير للدهشة أن المنصات الاجتماعية لا تزال بيئة خصيبة لنشر أخبار غير دقيقة مثل حقيقة وفاة حسن شحاتة دون مراعاة لتأثيرها النفسي على ذوي الشخصيات العامة.
زيارات تضامنية من نجوم الرياضة
شهد منزل الكابتن حسن شحاتة توافد عدد كبير من نجوم كرة القدم والمسؤولين للاطمئنان عليه، وهذا يفسر لنا حجم التقدير الذي يحظى به صاحب الثلاثية الإفريقية التاريخية، وفي تحول غير متوقع، تحولت منصات التواصل من ساحة لنشر الشائعات إلى منصات للدعاء له بالشفاء وطول العمر.
- تأكيد أسرة حسن شحاتة على استقرار حالته الصحية تماماً.
- تحذيرات قانونية من عقوبة الحبس سنة لنشر أخبار كاذبة.
- مطالبات بتشديد الرقابة على الصفحات الرياضية غير الرسمية.
| الحالة الصحية |
مستقرة في المنزل |
| الإجراء القانوني |
ملاحقة مروجي الشائعات |
| طبيعة الجراحة |
عملية جراحية كبيرة ناجحة |
ومع تكرار استهداف رموز الرياضة بشائعات الوفاة لتحقيق مكاسب رقمية، هل ستكون القوانين الحالية كافية لردع منصات التواصل الاجتماعي، أم أننا بحاجة إلى ميثاق شرف رقمي جديد يحمي خصوصية المشاهير من العبث؟