أعلنت بعثة منتخب مصر لكرة القدم حالة الاستنفار القصوى قبيل المواجهة المرتقبة أمام السنغال، حيث نفى المدير الفني حسام حسن صحة ما يتردد حول تفوق المنافس تاريخياً، مؤكداً أن الفراعنة هم أصحاب الريادة القارية، وهو ما يعزز أهمية وجود منتخب مصر في الأدوار النهائية دائماً، وهذا يفسر لنا تمسك الجهاز الفني بالثوابت الفنية قبل اللقاء.
وبقراءة المشهد الفني، شدد حسام حسن على أن التاريخ ينحاز للدولة الأكثر تتويجاً باللقب الإفريقي، وبينما كانت الأصوات تتعالى حول تكريس العقدة السنغالية، جاء الواقع ليثبت إصرار المدرب المصري على استعادة الهيبة الكروية، معتبراً أن الخسارة العارضة لا تصنع تفوقاً دائماً بل تزيد من دوافع استعادة العرش الإفريقي المفقود.
استعدادات منتخب مصر لمواجهة السنغال
قرر الجهاز الفني لمنتخب مصر الحفاظ على هيكل التشكيل الأساسي الذي خاض مواجهة ربع النهائي، مفضلاً استقرار الأداء على إجراء تغييرات هجومية رغم الجاهزية الطبية الكاملة لكافة العناصر، والمثير للدهشة أن هذا القرار شمل الإبقاء على أوراق رابحة مثل تريزيجيه كبديل استراتيجي لضمان التحكم في إيقاع المباراة الممتد.
التشكيل المتوقع للفراعنة
- حراسة المرمى: محمد الشناوي
- خط الدفاع: أحمد فتوح، حسام عبد المجيد، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، محمد هاني
- خط الوسط: حمدي فتحي، مروان عطية، إمام عاشور
- خط الهجوم: عمر مرموش، محمد صلاح
وفي سياق متصل، وجه الإعلامي إبراهيم فايق رسالة حماسية للاعبين، مطالباً إياهم بالرد العملي على مقاطع الفيديو المتداولة التي تضمنت سخرية من قدرات منتخب مصر، حيث دعا المقاتلين في الميدان للدفاع عن كبرياء القميص الوطني وبذل كل قطرة عرق ممكنة لضمان العبور نحو المباراة النهائية من بوابة ملعب طنجة المغربي.
تحديات منتخب مصر الفنية
| المنافس |
السنغال |
| البطولة |
كأس الأمم الأفريقية 2025 |
| الدور |
نصف النهائي |
| الملعب |
طنجة - المغرب |
وهذا يفسر لنا حالة التركيز الذهني التي يفرضها حسام حسن على المعسكر، فبينما كانت المؤشرات تتجه نحو إجراء تدوير في التشكيل، جاء القرار بالثبات الفني ليؤكد الرغبة في الانسجام الكامل، والمفارقة هنا تظهر في قدرة الجهاز الفني على إدارة الضغوط النفسية الناتجة عن شحن الجماهير والمنافسين قبل صافرة البداية.
فهل ينجح حسام حسن في تحويل الضغط النفسي إلى طاقة انفجارية داخل الملعب تنهي الجدل حول العقدة السنغالية وتضع الفراعنة على منصة التتويج من جديد؟