تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

حسام حسن.. انفراجة غير متوقعة تقلب الموازين قبل صدام كوت ديفوار المرتقب

حسام حسن.. انفراجة غير متوقعة تقلب الموازين قبل صدام كوت ديفوار المرتقب
A A
مباراة كوت ديفوار اليوم تمثل المنعطف الأهم في مسيرة العميد حسام حسن؛ حيث استعاد "الفراعنة" قوتهم الضاربة في توقيت مثالي قبل صدام ربع النهائي المرتقب. والمثير للدهشة أن الأنباء الواردة من المعسكر المصري لم تكن مجرد تقارير طبية روتينية، بل حملت معها جرعة تكتيكية مكثفة غيرت حسابات الجهاز الفني بالكامل، خاصة مع تأكد جاهزية الثنائي المؤثر محمود حسن تريزيجيه ومهند لاشين للمشاركة في الملحمة الأفريقية المنتظرة.

موقف تريزيجيه ومهند لاشين من المشاركة

وبقراءة المشهد الفني لمنتخب مصر، نجد أن عودة تريزيجيه للتدريبات الجماعية أزاحت عبئاً ثقيلاً عن كاهل الجهاز الفني الذي كان يخشى فقدان عنصر الخبرة والسرعة في الأطراف الهجومية؛ حيث خاض اللاعب المران الأخير بقوة بدنية لافتة أثبتت تعافيه التام من الإصابة التي لحقت به مؤخراً. وهذا يفسر لنا حالة التفاؤل التي سادت أروقة المنتخب قبل التوجه لملعب اللقاء، لا سيما وأن مهند لاشين أظهر مرونة عالية في وسط الملعب، مما يمنح حسام حسن خيارات متعددة للسيطرة على دائرة المنتصف أمام قوة بدنية هائلة يتمتع بها لاعبو "الأفيال". والمفارقة هنا تكمن في قدرة الطاقم الطبي على تجهيز اللاعبين في وقت قياسي لخوض مباراة كوت ديفوار اليوم، وهو ما يعكس جدية التحضيرات لخطف بطاقة المربع الذهبي.

توزيع المهام الفنية في موقعة ربع النهائي

على الرغم من الجاهزية الطبية الكاملة، إلا أن الرؤية الفنية لحسام حسن تميل نحو الحذر الاستراتيجي؛ إذ تشير المعلومات المسربة من داخل المعسكر إلى احتمالية الإبقاء على بعض الأوراق الرابحة كأدوات للتغيير الجذري خلال سير اللقاء. والمثير للدهشة أن استبعاد البدء بتريزيجيه بصفة أساسية لا يعني ضعف جاهزيته، بل هو قرار تكتيكي بحت يهدف لاستغلال سرعاته في الشوط الثاني عندما يبدأ الإرهاق في النيل من دفاعات الخصم.
  • تريزيجيه يمثل الورقة الرابحة على مقاعد البدلاء لقلب موازين مباراة كوت ديفوار اليوم في أي لحظة.
  • مهند لاشين استعاد كامل لياقته البدنية وأصبح رهن إشارة الجهاز الفني للمشاركة في العمق الدفاعي.
  • الجهاز الطبي منح الضوء الأخضر النهائي للثنائي بعد اجتياز الاختبارات البدنية في المران الختامي.
  • حسام حسن يركز على عامل المباغتة في التشكيل الأساسي لتعطيل مفاتيح لعب المنتخب الإيفواري.

ما وراء الخبر وتحليل القوة الضاربة

لماذا يعد تواجد تريزيجيه ومهند لاشين حيوياً في مباراة كوت ديفوار اليوم بالتحديد؟ الإجابة تكمن في طبيعة المنافس الذي يعتمد على الاندفاع البدني العالي؛ مما يتطلب لاعبين يمتلكون قدرة فائقة على الاحتفاظ بالكرة ونقل الهجمة تحت ضغط. والمفارقة هنا أن وجود تريزيجيه حتى لو كان احتياطياً يمثل ضغطاً نفسياً على مدرب كوت ديفوار، الذي سيضطر لتأمين جبهته اليمنى طوال المباراة تحسباً لنزوله في أي دقيقة. وهذا يفسر لنا سبب تمسك حسام حسن بتواجد الثنائي في القائمة النهائية رغم قصر مدة التعافي، فالهدف ليس مجرد استكمال العدد بل امتلاك حلول نوعية تصنع الفارق في المباريات الإقصائية الكبرى.
اللاعب الحالة الطبية الدور المتوقع في مباراة كوت ديفوار اليوم
محمود تريزيجيه جاهز بنسبة 100% بديل استراتيجي لتعزيز الهجوم في الشوط الثاني
مهند لاشين جاهز بنسبة 100% دعم محور الارتكاز وفقاً لسيناريو المباراة
الجهاز الفني مكتمل الصفوف إدارة تكتيكية مرنة تعتمد على الجاهزية البدنية
يبقى التساؤل قائماً حول مدى قدرة المنتخب المصري على استغلال هذه الحالة المعنوية والبدنية المرتفعة لترجمتها إلى تفوق ميداني في قلب القارة السمراء؛ فهل تنجح رهانات حسام حسن في توظيف أوراقه العائدة من الإصابة بذكاء، أم أن ضراوة "الأفيال" على أرضهم سيكون لها رأي آخر في حسم هوية المتأهل للمربع الذهبي؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"