منتخب مصر ينهي تحضيراته النهائية لمواجهة كوت ديفوار المرتقبة في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب، حيث يسود القلق المشوب بالحذر معسكر الفراعنة قبل صدام "الأفيال". والمثير للدهشة أن الحصة التدريبية الأخيرة لم تكن مجرد روتين بدني بل تحولت إلى ورشة عمل تكتيكية مكثفة ركز خلالها حسام حسن على أدق التفاصيل الدفاعية؛ خاصة وأن المواجهة لا تقبل القسمة على اثنين في طريق استعادة العرش القاري الغائب منذ سنوات طويلة.
خطة حسام حسن لتحصين عرين الفراعنة
وبقراءة المشهد الفني للتدريبات نجد أن حراس مرمى منتخب مصر نالوا الحصة الأكبر من التركيز عبر فقرات نوعية استهدفت رفع وتيرة ردود الفعل الفطرية والتعامل بجرأة مع الكرات العرضية التي تمتاز بها فرق الغرب الأفريقي. وهذا يفسر لنا رغبة الجهاز الفني في تلافي أخطاء التغطية السابقة؛ إذ شمل المران محاكاة دقيقة لضربات الجزاء وسيناريوهات التصدي الانفرادي مع تنظيم آليات التواصل اللفظي بين الحارس ورباعي خط الدفاع لضمان إغلاق زوايا الرؤية تماماً أمام المهاجمين.
قائمة الجاهزية والغيابات في معسكر المنتخب
- محمود حسن تريزيجيه يعود للمشاركة الجماعية بعد الاطمئنان على حالته البدنية بشكل كامل.
- استبعاد محمد حمدي رسمياً من الحسابات الفنية بعد تأكد إصابته بقطع في الرباط الصليبي.
- تواجد مكثف لمجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة هاني أبوريدة لتقديم الدعم المعنوي للاعبين.
- الاستقرار على ملامح التشكيل الأساسي الذي سيخوض به المنتخب موقعة التاسعة مساء السبت.
تحليل القوة الضاربة والسيناريوهات المتوقعة
المفارقة هنا تكمن في قدرة منتخب مصر على تعويض الغيابات المؤثرة رغم صدمة إصابة محمد حمدي التي أربكت الحسابات الدفاعية في مركز الظهير الأيسر. وبقراءة فنية معمقة نجد أن عودة تريزيجيه تمنح حسام حسن مرونة تكتيكية هائلة في التحول من الدفاع للهجوم؛ وهو ما يمثل نقطة التحول المطلوبة لخلخلة دفاعات كوت ديفوار الصلبة. والمثير للدهشة أن الروح القتالية في التدريبات تشير إلى رغبة عارمة في الثأر الكروي وتأكيد الزعامة التاريخية في القارة السمراء.
| الحدث |
التفاصيل |
| المنافس |
منتخب كوت ديفوار |
| الدور |
ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية |
| حالة المصابين |
جاهزية تريزيجيه وغياب محمد حمدي |
| توقيت المباراة |
السبت - 9 مساءً بتوقيت القاهرة |
يبقى السؤال المعلق في أذهان الجماهير المصرية حول قدرة البدلاء على سد الثغرة الدفاعية التي خلفها حمدي أمام سرعات الأجنحة الإيفوارية. فهل ينجح منتخب مصر في تخطي عقبة الأفيال والعبور إلى المربع الذهبي، أم أن التفاصيل الصغيرة التي ركز عليها حسام حسن في المران الأخير ستكون هي الفيصل في حسم هوية المتأهل؟