جهود السلام في السودان تتصدر المباحثات
أعلنت جهود السلام في السودان عن انطلاقة جديدة خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة مع المبعوث الأممي، وهو ما يعزز أهمية وجود جهود السلام في السودان لضمان استقرار المنطقة، وهذا يفسر لنا علاقة جهود السلام في السودان بحماية مؤسسات الدولة الشرعية ورفض المساواة مع الميليشيات.
تحركات مصرية لدعم استقرار السودان
أكد وزير الخارجية أن الاجتماع الخامس للآلية التشاورية جاء بتوجيهات رئاسية مباشرة لدعم وحدة الأراضي السودانية، وبقراءة المشهد نجد أن القاهرة ترفض تماماً أي محاولات لانسلاخ أجزاء من البلاد، وهذا يفسر لنا إصرار الدولة المصرية على تقديم حلول مستدامة تنهي معاناة الشعب وتوقف نزيف الدماء المستمر.
تنفيذ هدنة إنسانية فورية في السودان
أشار الوزير إلى تنسيق مكثف مع الشركاء الدوليين بهدف تنفيذ هدنة إنسانية فورية في السودان تسمح بمرور المساعدات العاجلة للمتضررين، وبينما كانت التوقعات تشير إلى صعوبة التوافق، جاء التحرك المصري ليدفع نحو حماية المدنيين وتثبيت ركائز السلام الشامل، والمثير للدهشة هو حجم التوافق الأممي مع الرؤية المصرية لحل الأزمة.
ثوابت الموقف المصري تجاه الأزمة
| المبدأ الأساسي |
وحدة السودان وسلامة أراضيه |
| الموقف من المؤسسات |
دعم المؤسسات الشرعية ورفض الميليشيات |
| الأولوية القصوى |
حقن الدماء وتخفيف المعاناة الإنسانية |
- تفعيل الآلية التشاورية لتعزيز جهود السلام في السودان.
- تنسيق الجهود مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة.
- التمسك بعدم التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية السودانية.
- إيصال المساعدات الإغاثية عبر مسارات آمنة ومستدامة.
وفي ظل هذا الإصرار الدبلوماسي على حماية كيان الدولة السودانية ومنع انهيار مؤسساتها، هل تنجح الضغوط الدولية في تحويل هذه التفاهمات إلى واقع ملموس ينهي دائرة العنف على الأرض؟