أعلنت حالة الطقس في مصر عن ذروة التقلبات الشتوية الحادة تزامناً مع شهر طوبة، حيث كشفت صور الأقمار الصناعية عن نشاط رياح عاصفة تتراوح سرعتها بين 40 و60 كيلومتراً في الساعة، وهو ما يعزز أهمية متابعة حالة الطقس في هذا التوقيت الحرج لتجنب مخاطر انخفاض الرؤية الأفقية لأقل من 500 متر، وهذا يفسر لنا علاقة حالة الطقس الحالية بالاضطراب الشديد في الملاحة البحرية وتصاعد العواصف الرملية.
وبقراءة المشهد الجوي، تبيّن أن الساعات المقبلة ستشهد انخفاضاً قياسياً في درجات الحرارة لتصبح الأجواء قارسة البرودة بكافة الأنحاء، وبينما كانت التوقعات تشير لاستقرار نسبي، جاء الواقع ليثبت تداخل ظواهر الرعد والبرق مع تساقط حبات البرد على السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري.
تحذيرات رسمية بشأن حالة الطقس
أكد الدكتور محمد علي فهيم أن يومي الاثنين والثلاثاء يمثلان ذروة الحالة الجوية غير المعتادة، حيث يمتد تأثير الأمطار الخفيفة والمتوسطة إلى مدن القناة ووسط سيناء وصولاً إلى القاهرة الكبرى بنسبة 20%، والمثير للدهشة أن هذا الاضطراب يتزامن مع ارتفاع الأمواج في البحر المتوسط لنحو 5.5 متر.
- سرعة الرياح: من 40 إلى 60 كم/ساعة مثيرة للأتربة.
- حالة البحر: اضطراب شديد وارتفاع الأمواج حتى 5.5 متر.
- الأمطار: رعدية على السواحل الشمالية وخفيفة على القاهرة.
- الرؤية: انخفاض الرؤية الأفقية لأقل من 500 متر على الطرق.
تداعيات اضطراب حالة الطقس والملاحة
شددت هيئة الأرصاد الجوية على ضرورة وقف كافة الأنشطة البحرية وعمليات الصيد نتيجة الاضطراب الملاحي، وهذا يفسر لنا تشديد التوصيات للمواطنين بضرورة ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة وتجنب الوقوف أسفل اللوحات الإعلانية أو الأشجار، مع توخي الحذر التام أثناء القيادة بسبب الشبورة المائية والأمطار.
| المنطقة الجغرافية |
الظاهرة الجوية المتوقعة |
| السواحل الشمالية |
أمطار رعدية وحبات برد |
| القاهرة الكبرى |
نشاط رياح وبرودة قارسة |
| البحر المتوسط |
اضطراب ملاحة شديد |
بناءً على هذه المعطيات الاستقصائية، يظهر بوضوح أن البلاد تواجه اختباراً حقيقياً للبنية التحتية والجاهزية المرورية، فهل ستنجح التدابير الاحترازية التي أعلنتها الجهات المعنية في احتواء آثار هذه العاصفة الشتوية وتقليل خسائرها المحتملة على حركة الطرق والملاحة؟