تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

ترامب يتحدث عن بهلوي.. شكوك حول قبوله زعيماً لإيران تثير جدلاً واسعاً

ترامب يتحدث عن بهلوي.. شكوك حول قبوله زعيماً لإيران تثير جدلاً واسعاً
A A
أعلنت الإدارة الأمريكية بدء تحركات عسكرية حاسمة تجاه طهران، حيث أكد الرئيس دونالد ترامب رغبته في تنفيذ عمل عسكري سريع لإنهاء التهديدات القائمة، وهو ما يعزز أهمية وجود رضا بهلوي في المشهد السياسي الحالي كبديل محتمل، وهذا يفسر لنا علاقة رضا بهلوي بالحدث الجاري في ظل دعواته المستمرة لواشنطن بضرورة التحرك لدعم المتظاهرين والإطاحة بنظام آيات الله.

تأهب دولي لضربة عسكرية وشيكة

أدت التطورات المتسارعة إلى إغلاق إيران مجالها الجوي بالكامل أمام حركة الطيران، وتزامن ذلك مع مغادرة السفير البريطاني وطاقم السفارة للأراضي الإيرانية بشكل مفاجئ. وبقراءة المشهد، نجد أن طبول الحرب بدأت تدق فعلياً مع تصاعد التوقعات بوقوع ضربة عسكرية خلال ساعات المحدودة القادمة، وسط تقارير عن مقتل مئات الأشخاص في احتجاجات عارمة تجتاح البلاد.

خيارات ترامب تجاه رضا بهلوي

أوضح الرئيس ترامب في مقابلة صحفية أن رضا بهلوي يبدو شخصاً لطيفاً، لكنه أبدى شكوكاً حول مدى تقبل الداخل الإيراني له كقائد مستقبلي. والمثير للدهشة أن هذه التصريحات جاءت بينما كان بهلوي يوجه خطاباً مباشراً لترامب يطالبه ببدء العمل العسكري الفوري، معتبراً أن المفاوضات مع النظام لن تحقق السلام الدائم في المنطقة.

تحركات واشنطن تجاه النظام الإيراني

كشف ترامب عن تلقيه إحاطات أمنية كل ساعة حول الوضع الميداني، مؤكداً أن طهران تأخذ التهديدات الأمريكية بجدية بالغة وتبدي استعداداً للحوار. وهذا يفسر لنا لجوء الإدارة الأمريكية لدراسة خيارات قوية للغاية، تشمل الرد العسكري قبل أي اجتماع محتمل، مع الإشارة إلى سوابق عملياتية مثل استهداف قاسم سليماني وإزاحة نيكولاس مادورو.
الإجراء المتخذ الحالة الميدانية
المجال الجوي الإيراني مغلق بالكامل
البعثة الدبلوماسية البريطانية غادرت البلاد
الاستعداد العسكري الأمريكي تأهب لعمل حاسم
  • مطالبة رضا بهلوي بإنهاء نظام آيات الله فوراً.
  • تأكيد ترامب على دراسة خيارات عسكرية قوية.
  • تقارير حقوقية ترصد مقتل المئات خلال الاحتجاجات.
وفي تحول غير متوقع، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو إمكانية فتح قنوات حوار دبلوماسية اقترحتها طهران، جاء الواقع ليثبت أن الخيار العسكري بات الأقرب للتنفيذ مع رغبة ترامب في إنهاء الملف بشكل سريع وحاسم. هل ستؤدي الضربة العسكرية الوشيكة إلى تغيير جذري في بنية الحكم داخل طهران، أم أن الداخل الإيراني سيفاجئ المجتمع الدولي بردود فعل تعيد صياغة موازين القوى في المنطقة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"