تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحذير هاني أبوريدة.. رسالة غامضة لحسام حسن تثير الجدل قبل صدام كوت ديفوار

تحذير هاني أبوريدة.. رسالة غامضة لحسام حسن تثير الجدل قبل صدام كوت ديفوار
A A
منتخب مصر يواجه اختبار الشخصية اليوم أمام كوت ديفوار في ربع نهائي الكان؛ حيث تترقب الجماهير العربية صداماً كروياً من العيار الثقيل يحدد ملامح الطريق نحو منصة التتويج الأفريقية. والمفارقة هنا تكمن في قدرة الفراعنة على استعادة الهيبة التاريخية تحت قيادة وطنية خالصة يقودها حسام حسن، الذي يعول كثيراً على الروح القتالية للاعبيه لتجاوز عقبة الأفيال، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين وتتطلب تركيزاً ذهنياً يفوق المهارة الفنية المجردة؛ خاصة وأن الخصم يمتلك ترسانة من النجوم المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية.

تحركات هاني أبوريدة خلف الكواليس

وبقراءة المشهد من الداخل، نجد أن هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، يسعى لتوفير أقصى درجات الاستقرار النفسي للبعثة قبل انطلاق صافرة البداية في التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة. وهذا يفسر لنا حالة التفاؤل الحذر التي تسود المعسكر المصري في المغرب؛ إذ أكد أبوريدة أن الجاهزية الفنية والبدنية وصلت لمراحلها القصوى، معتبراً أن الدعم الرسمي من وزارة الرياضة كان له مفعول السحر في تحفيز اللاعبين، والمثير للدهشة هو التناغم السريع بين فكر "العميد" حسام حسن وقدرات الجيل الحالي، مما يمنح منتخب مصر أفضلية معنوية قبل الدخول في معمعة ربع النهائي المشتعلة.

ما وراء الخبر ورؤية فنية

إن أهمية هذا اللقاء تتجاوز مجرد التأهل للمربع الذهبي؛ فهي تمثل صك اعتماد للمشروع الفني الجديد الذي يقوده حسام حسن لبناء هوية قوية لـ منتخب مصر قبل تصفيات المونديال القادمة. فالفوز على كوت ديفوار في هذه المرحلة يعني إقصاء أحد أقوى المرشحين للقب، مما يمهد الطريق لعودة الكأس إلى القاهرة بعد غياب طويل، كما أن الأجواء المغربية المساندة للمنتخبات العربية تمنح الفراعنة شعوراً باللعب على أرضهم، وهو ما ركز عليه رئيس اتحاد الكرة في تصريحاته الأخيرة لضمان استمرارية الزخم الجماهيري خلف الفريق حتى اللحظات الأخيرة من عمر البطولة.
الحدث التفاصيل
المناسبة ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025
طرفي اللقاء منتخب مصر ضد كوت ديفوار
توقيت المباراة 9:00 مساءً بتوقيت القاهرة
القناة الناقلة beIN MAX 1

عوامل حسم الموقعة الأفريقية

  • تألق الخط الهجومي بقيادة المحترفين وقدرتهم على استغلال انصاف الفرص أمام المرمى.
  • الصلابة الدفاعية ومنع الأفيال من بناء الهجمات المرتدة السريعة عبر الأطراف.
  • الخبرة العريضة التي يمتلكها هاني أبوريدة في إدارة الأزمات والتعامل مع الكاف.
  • الروح القتالية التي يبثها حسام حسن في نفوس اللاعبين طوال التسعين دقيقة.
  • توفير الهدوء التام لـ منتخب مصر بعيداً عن ضغوطات الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.
ويبقى التساؤل المعلق في أذهان الملايين: هل ينجح رهان حسام حسن على الروح الوطنية في ترويض أفيال كوت ديفوار المتمردة، أم أن للخبرة الأفريقية في الأدوار الإقصائية رأياً آخر قد يغير مسار الأحداث في ليلة السبت التاريخية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"