تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحذير لعملاء البريد.. رسائل غامضة تستنزف الأرصدة والضحايا في تزايد مستمر بجميع المحافظات

تحذير لعملاء البريد.. رسائل غامضة تستنزف الأرصدة والضحايا في تزايد مستمر بجميع المحافظات
A A
أعلنت الهيئة القومية للبريد المصري عن كشف مخطط احتيالي واسع النطاق يستهدف المواطنين عبر رسائل نصية مزيفة تدعي تحصيل غرامات مرورية، وهو ما يعزز أهمية التحقق من حقيقة رسائل البريد المصري في هذا التوقيت الحرج، وهذا يفسر لنا لجوء قراصنة البيانات لانتحال صفة المؤسسات الرسمية لسرقة الحسابات البنكية.

حقيقة رسائل البريد المصري

أكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن الرسائل المتداولة التي تطالب بسداد مخالفات مرورية عبر روابط إلكترونية هي رسائل وهمية تمامًا، محذرًا من الضغط على أي روابط مجهولة، حيث شددت الهيئة على أن حقيقة رسائل البريد المصري الرسمية لا تتضمن طلب بيانات بنكية أو شخصية عبر SMS.

تحذير من روابط المخالفات المزيفة

أوضحت الهيئة القومية للبريد أن الرابط الرسمي الوحيد للاستعلام عن المخالفات يتبع النيابة العامة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو زيادة الاعتماد على الخدمات الرقمية، جاء الواقع ليثبت استغلال المحتالين لهذا التطور، مما يفرض ضرورة التأكد من حقيقة رسائل البريد المصري قبل التفاعل مع أي إخطار مالي يصل للهواتف.

مواعيد عمل البريد المصري الجديدة

تواصل الهيئة تقديم خدماتها اللوجستية والمالية من خلال خطة توسع تشمل إضافة 1000 منفذ جديد ونشر 3000 ماكينة صراف آلي، مع التأكيد على استمرار مواعيد عمل البريد المصري في الفترة المسائية حتى الساعة السادسة مساءً ببعض الفروع، وذلك لضمان تقديم الخدمات الحكومية والأمنية للمواطنين بعيداً عن محاولات النصب الإلكتروني.

التسجيل الإلكتروني لمستحقي السكن البديل

  • إتاحة التسجيل لمستحقي السكن البديل من مستأجري الإيجار القديم بدءاً من الأحد.
  • توفير الخدمة في 500 مكتب بريد تغطي كافة أنحاء الجمهورية.
  • اشتراط وجود حساب مفعل على منصة مصر الرقمية لإتمام عملية التسجيل.
  • تفعيل مكاتب البريد للعمل بالفترة المسائية لاستقبال المتقدمين.
الخدمة المصدر الرسمي الإجراء المطلوب
مخالفات المرور موقع النيابة العامة عدم فتح روابط الـ SMS
السكن البديل مكاتب البريد المصري امتلاك حساب منصة مصر الرقمية
وبقراءة المشهد، يظهر جلياً حجم التحدي الذي تواجهه المؤسسات الحكومية في موازنة التحول الرقمي مع تزايد الهجمات السيبرانية المنظمة، وهذا يفسر لنا إصرار الهيئة على اتخاذ تدابير قانونية مشددة ضد منتحلي صفتها؛ فهل تنجح الأنظمة الأمنية المطورة حديثاً في غلق الثغرات أمام المحتالين وحماية مدخرات المواطنين الرقمية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"