أحيا حميد الشاعري حفلاً غنائياً استثنائياً على مسرح كايرو جاز، حيث شهدت الأمسية إقبالاً جماهيرياً ضخماً تجاوز الطاقة الاستيعابية للمكان، وهو ما يعزز أهمية وجود حميد الشاعري في صدارة المشهد الموسيقي الحالي، وهذا يفسر لنا علاقة حميد الشاعري بقدرته الفائقة على جذب أجيال متنوعة من الجمهور.
نجاح ساحق لحفل حميد الشاعري
أعلنت إدارة المسرح عن نفاذ التذاكر بالكامل قبل انطلاق العرض الموسيقي، وفي تحول غير متوقع، استمر تدفق الجمهور رغم رفع شعار كامل العدد، وبقراءة المشهد يتبين أن حميد الشاعري استطاع تحويل الليلة إلى حالة فنية متكاملة جمعت بين الحنين إلى الماضي وبين الحداثة الموسيقية الصاخبة.
مفاجآت فنية على المسرح
تضمنت السهرة ظهوراً مميزاً لعدد من الفنانين الذين شاركوا الكابو الغناء، حيث قدمت نوران أبو طالب أغنيتي عالم أحلى وعايش بيك وسط تفاعل جماهيري كبير، وهذا يفسر لنا سر استمرارية حميد الشاعري في اكتشاف ودعم المواهب الشابة ودمجها مع ألحانه التي شكلت وجدان المستمع العربي لسنوات طويلة.
حضور النجوم ولحظات إنسانية
| أبرز الحضور |
المخرج أحمد جمعة، الفنان محمد رجب، الإعلامي محمد الدسوقي رشدي |
| الثنائيات الغنائية |
هيثم نبيل (تيجي نفرفش)، سالي سليمان (بتحبني) |
| أبرز اللقطات |
الاحتفال بعيد ميلاد المخرج أحمد جمعة على خشبة المسرح |
تفاعل جماهيري غير مسبوق
والمثير للدهشة أن الحماس لم ينقطع طوال فقرات الحفل التي وصفت بأنها قلبت الموازين من شدة التفاعل والرقص، والمفارقة هنا أن حميد الشاعري قدم باقة من أغانيه القديمة بروح عصرية جعلت الشباب يرددونها عن ظهر قلب، مما يثبت أن الجودة الفنية تتخطى حاجز الزمن وتفرض نفسها بقوة.
- تقديم أغنية نسرح في زمان من فيلم فيها إيه يعني.
- مشاركة الغناء مع سالي سليمان في أغنية بتحبني.
- أجواء احتفالية ودية جمعت صناع الفن والجمهور.
ومع هذا النجاح الجماهيري الكاسح الذي حققه الكابو في ليلة استثنائية، هل تفتح هذه العروض الحية الباب أمام عودة قوية لموسيقى التسعينات لتصدر منصات الاستماع مجدداً برؤية تقنية تواكب متطلبات عام 2026؟