تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

بقرار من الخطيب.. كواليس مثيرة تحسم مصير أفشة مع الأهلي قبل الرحيل المنتظر

بقرار من الخطيب.. كواليس مثيرة تحسم مصير أفشة مع الأهلي قبل الرحيل المنتظر
A A
محمد مجدي أفشة يغادر أسوار القلعة الحمراء مجبراً لا بطلاً، بعدما تحولت العلاقة بين "صاحب القاضية" والجهاز الفني بقيادة الدنماركي ييس توروب إلى طريق مسدود انتهى بقرار الإعارة صوب الاتحاد السكندري؛ والمفارقة هنا تكمن في اشتراط إدارة الأهلي تمديد عقد اللاعب لموسم إضافي قبل الرحيل، وهو إجراء يعكس رغبة النادي في حماية أصوله الفنية رغم الخروج المؤقت من الحسابات التكتيكية، حيث يسعى "زعيم الثغر" لاستعادة بريق صانع الألعاب الذي عانى من التهميش مؤخراً.

أسباب الصدام بين توروب وأفشة

وبقراءة المشهد من الداخل، نجد أن التوتر لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة تراكمات سلوكية رآها توروب غير احترافية؛ إذ لم يتقبل أفشة فكرة البقاء على مقاعد البدلاء طويلاً، مما أدى لصدامات متكررة دفع ثمنها اللاعب بالاستبعاد التام من الخطط الحالية، وهذا يفسر لنا لماذا تمسك المدرب الدنماركي بقرار رحيله الفوري، معتبراً أن الروح الجماعية فوق أي اعتبارات فردية حتى لو كان اللاعب هو صاحب أغلى أهداف النادي تاريخياً؛ فالمعايير الأوروبية التي يحاول توروب إرساءها لا تعترف بالتاريخ بقدر ما تعترف بالالتزام والجاهزية النفسية داخل غرف الملابس.

خطة الأهلي في صفقة الإعارة

الجهة المستقبلة الاتحاد السكندري
مدة الإعارة 6 أشهر (حتى نهاية الموسم)
الشرط الأساسي تمديد التعاقد مع الأهلي لموسم إضافي
الحالة الفنية خارج حسابات ييس توروب

ما وراء الخبر وتحليل الدوافع

والمثير للدهشة أن محمد مجدي أفشة يمتلك مخزوناً عاطفياً كبيراً تجاه فترات سابقة وتحديداً حقبة موسيماني، وهو ما صرح به علانية في لقاءات تليفزيونية أخيرة؛ حيث يرى في المدرب الجنوب أفريقي شخصية إنسانية تقترب من عقلية اللاعب المصري، وهذا التباين في المشاعر بين الأمس واليوم يوضح الفجوة التي يعيشها اللاعب حالياً تحت قيادة توروب، فالأهلي بقراره هذا يمنح اللاعب "قبلة الحياة" لاستعادة حساسية المباريات بعيداً عن ضغوط التجميد، وفي الوقت ذاته يضمن بقاءه تحت لواء النادي مستقبلاً حال تغيرت المعطيات الفنية أو رحل الجهاز الحالي؛ إذ تظل الموهبة الفطرية لأفشة محل تقدير داخل أروقة التخطيط بالجزيرة.
  • موسيماني يظل المدرب الأقرب لقلب اللاعب بسبب تعامله الإنساني.
  • عمر مرموش وصلاح يمثلان القدوة الفنية لأفشة في مسيرته الاحترافية.
  • الريال هو الحلم العالمي المفقود بسبب غياب وكلاء اللاعبين في بداياته.
  • الطقوس الروحية قبل المباريات وسماع سورة يس تمنحه الثبات النفسي.
تُرى هل ستكون تجربة الاتحاد السكندري مجرد محطة عابرة يستعيد فيها محمد مجدي أفشة بريقه ليعود ويفرض نفسه على تشكيل توروب، أم أن تمديد العقد ليس إلا تمهيداً لرحيل نهائي يحفظ حقوق النادي المادية في الصيف المقبل؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"