بعد "تبوله" في المدرجات.. حبس وغرامة لمشجع جزائري في واقعة ملعب مولاي الحسن
كتب:
محمود المصري
أدانت المحكمة الابتدائية بمدينة الرباط مشجع جزائري اشتهر إعلاميًا بلقب «المتبول في المدرجات»، بعد أيام من التحقيقات التي خضع لها على خلفية واقعة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.الجزائر العقدة الوحيدة لأسود التيرانجا في كأس الأمم الأفريقية منذ 2015الجزائر ترفض والمغرب تنافس.. كاف يطرح تنظيم ملف أمم إفريقيا 2028تشيلسي يدخل في مفاوضات لضم نجم منتخب الجزائر في الشتاءمدرب نيجيريا: منتخبا الجزائر والمغرب مدرستان مختلفتان .. ونعمل على الفوزوبحسب ما أوردته وسائل إعلام مغربية، أصدرت المحكمة حكمًا واجب النفاذ يقضي بحبس المشجع لمدة ثلاثة أشهر، مع تغريمه مبلغ 500 درهم مغربي، وذلك بعد ثبوت تورطه في ارتكاب أفعال تمس النظام العام والآداب داخل منشأة رياضية.تهمتين مباشرتينوجاء الحكم بعد توجيه تهمتين مباشرتين للمتهم، الأولى تتعلق بالإخلال العلني بالحياء، والثانية النطق بعبارات تخالف الآداب والأخلاق العامة تجاه فرد أو جماعة، وذلك في سياق مباراة رياضية، وهي أفعال يعاقب عليها القانون المغربي لما تمثله من مساس بالسلوك العام داخل الفضاءات العمومية.فرض الانضباطويأتي هذا القرار القضائي في إطار تشديد السلطات المغربية على فرض الانضباط داخل الملاعب الرياضية، والعمل على ضمان احترام القواعد الأخلاقية والسلوك الحضاري، بما يحفظ كرامة الجماهير ويؤمّن أجواء آمنة ومنظمة للمنافسات الرياضية.تفاصيل الواقعةوتعود تفاصيل الواقعة إلى انتشار مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، قام المشجع نفسه بنشره، وظهر خلاله وهو يعترف بقيامه بالتبول داخل مدرجات ملعب الأمير مولاي الحسن، في تصرف وُصف على نطاق واسع بأنه صادم ومخالف للقانون والذوق العام.وأثار الفيديو موجة استياء كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب نشطاء مغاربة بضرورة اتخاذ إجراءات قانونية صارمة، وعدم التساهل مع مثل هذه السلوكيات التي تسيء لصورة الملاعب وتنتهك حرمة الفضاءات الرياضية.