أعلنت إدارة النادي الأهلي بدء دراسة مقترح رسمي لبيع المالي أليو ديانج خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، وهو ما يعزز أهمية حسم ملف أليو ديانج في هذا التوقيت الحساس، وهذا يفسر لنا علاقة أليو ديانج بالحدث الجاري ورغبة النادي في توفير سيولة مالية ومقاعد للأجانب قبل إغلاق القيد.
مستقبل أليو ديانج مع الأهلي
قرر مسؤولو القلعة الحمراء مناقشة العروض الأوروبية والخليجية المقدمة لضم المحترف المالي لإنقاذ الميركاتو الشتوي، خاصة وأن أليو ديانج يرفض تجديد تعاقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الجاري، مما دفع الإدارة للتفكير في تسويقه حالياً لتجنب رحيله بشكل مجاني في الصيف المقبل عقب نهاية عقده.
أزمة قيد الأجانب والميركاتو
وبقراءة المشهد، نجد أن الإدارة تسعى للتخلص من عبء مالي وفني لإفساح المجال أمام صفقات جديدة، وبينما كانت التوجهات تسير نحو تسويق المغربي أشرف داري، جاء الواقع ليثبت تعثر رحيله بسبب غياب العروض الخارجية ورفضه القاطع لمبدأ الإعارة المحلية، مما جعل بيع المالي خياراً إجبارياً.
خطة التدعيمات الشتوية الجديدة
تستهدف الإدارة الفنية بالنادي استغلال المقعد الذي سيفرغه رحيل اللاعب المالي للتعاقد مع ثنائي أجنبي سوبر، حيث وضعت الإدارة قائمة أولويات تشمل:
- التعاقد مع المغربي يوسف بلعمري لتدعيم مركز الظهير الأيسر.
- التعاقد مع مهاجم أجنبي صريح لحل الأزمات الهجومية بالفريق.
- رفع اسم الثنائي جراديشار وأشرف داري من القائمة الحالية.
بيانات اللاعب والعروض المتاحة
| جنسية اللاعب |
مالي |
| توقيت الرحيل المحتمل |
يناير الجاري |
| الوجهة المتوقعة |
أوروبا أو الخليج |
وهذا يفسر لنا إصرار الإدارة على حسم الملف سريعاً، والمثير للدهشة أن اللاعب الذي كان ركيزة أساسية أصبح الآن مفتاح الحل للأزمة التعاقدية، فهل ينجح مسؤولو الأحمر في إتمام الصفقة قبل غلق باب القيد، أم تفرض الظروف بقاء الوضع على ما هو عليه حتى نهاية الموسم؟