أعلنت قيادة منتخب مصر الفنية عن توجهات استراتيجية جديدة قبيل المواجهة المرتقبة أمام السنغال، حيث أكد حسام حسن انحيازه الكامل للمدرب الوطني، وهو ما يعزز أهمية وجود منتخب مصر في ريادة القارة بالاعتماد على كوادره المخلصة، وهذا يفسر لنا علاقة منتخب مصر بالهوية الكروية التي يسعى لاستعادتها في البطولة الحالية.
مواجهة السنغال وطموح النهائي
تتجه أنظار عشاق كرة القدم خلال الساعات المقبلة إلى ملعب طنجة بالمغرب، حيث يستعد منتخب مصر لمواجهة نظيره السنغالي في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، ويسعى الفراعنة لتحقيق الفوز وضمان التأهل للمباراة النهائية لمواجهة الفائز من لقاء المغرب ونيجيريا في النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة القارية.
فلسفة حسام حسن التدريبية
أوضح حسام حسن في تصريحاته الرسمية أن المنتخب المصري حقق إنجازات تاريخية كبرى مع مدربين محليين مثل محمود الجوهري وحسن شحاتة، وبينما كانت الأصوات تنادي أحياناً بالخبرات الأجنبية، جاء الواقع ليثبت أن المدرب الوطني هو الأقدر على فهم طبيعة اللاعب المصري وتحفيزه لتحقيق البطولات الكبرى في القارة السمراء.
ترقب جماهيري وإعلامي واسع
صاحبت التحضيرات الفنية للمباراة حالة من الجدل الإعلامي، حيث انتقد الناقد فتحي سند الأنباء المتداولة حول سفر فنانين لدعم المنتخب، مطالباً بالتركيز التام وتجنب الصخب قبل اللقاء المصيري، وفي مقابل ذلك، عبّر الإعلامي أحمد شوبير عن اشتياق الجماهير المصرية لاستعادة بريق منصات التتويج الأفريقية وعودة الفرحة للشوارع مجدداً.
| الحدث |
نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 |
| الملعب |
طنجة - المغرب |
| المنافس |
منتخب السنغال |
- التركيز على الهوية الوطنية في التدريب.
- تجاوز الضغوط الجماهيرية والإعلامية قبل المباراة.
- السعي للوصول إلى النهائي رقم 35 في تاريخ البطولة.
وبينما يقف المنتخب الوطني على أعتاب خطوة واحدة من المباراة النهائية، هل ينجح الرهان على الروح الوطنية في عبور عقبة السنغال واستعادة العرش الأفريقي الغائب؟