أعلنت قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 رسمياً عن بدء مسار التأهل للنسخة القارية المقبلة، حيث بثت قناة الاتحاد الإفريقي مراسم سحب قرعة الدور التمهيدي للمنتخبات الأقل تصنيفاً، وهو ما يعزز أهمية وجود زخم إعلامي حول تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 في هذا التوقيت المبكر.
انطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027
شهدت العاصمة المصرية كشف النقاب عن مواجهات الدور التمهيدي التي تضم 12 منتخباً من أصحاب التصنيف الأدنى وفقاً لتقديرات الفيفا، حيث يتنافس هؤلاء على 6 مقاعد مؤهلة لدور المجموعات. وبقراءة المشهد، نجد أن النظام المتبع يمنح فرصاً متساوية للمنتخبات الطامحة في بلوغ النهائيات المقررة في كينيا وأوغندا وتنزانيا.
نظام مواجهات الدور التمهيدي
قرر الاتحاد الإفريقي تقسيم المنتخبات المشاركة إلى مستويين لضمان العدالة التنافسية في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث تُلعب المباريات بنظام الذهاب والإياب. وفي تحول غير متوقع، سيستضيف المنتخب الأقل تصنيفاً مباراة الذهاب على أرضه، مما يضع ضغوطاً فنية مبكرة على المنتخبات الساعية لتجنب مفاجآت الأدوار الأولى.
- المستوى الأول: ليسوتو، بوروندي، إثيوبيا، إسواتيني، جنوب السودان، موريشيوس.
- المستوى الثاني: تشاد، ساو تومي وبرينسيبي، جيبوتي، الصومال، سيشيل، إريتريا.
مسار التأهل إلى المجموعات
أدت هذه الخطوة التنظيمية إلى تحديد ملامح المرحلة القادمة، حيث ستنضم المنتخبات الستة المتأهلة إلى 42 منتخباً آخراً في دور المجموعات. وهذا يفسر لنا إصرار "كاف" على دمج جميع المستويات الكروية في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، لضمان تمثيل شامل للقارة السمراء قبل الوصول إلى المحفل الختامي في دول شرق إفريقيا.
| الحدث |
التفاصيل |
| عدد المنتخبات المشاركة تمهيدياً |
12 منتخباً |
| عدد المقاعد المتاحة للمجموعات |
6 مقاعد |
| الدول المستضيفة للنهائيات |
كينيا، أوغندا، تنزانيا |
بينما كانت المؤشرات تتجه نحو مواجهات تقليدية، جاء الواقع ليثبت أن الخريطة الكروية في إفريقيا تتغير، فهل تنجح منتخبات الدور التمهيدي في إحداث طفرة حقيقية والوصول إلى النهائيات لمقارعة الكبار؟