أعلنت دوائر سياسية فلسطينية أن إدارة قطاع غزة تتطلب رؤية شاملة تجمع بين الإغاثة الإنسانية العاجلة والمسار السياسي المستدام، وهو ما يعزز أهمية وجود إدارة قطاع غزة في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة إدارة قطاع غزة بالحدث الجاري والجهود الرامية لإنهاء الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي خلفتها الحرب الحالية.
أبعاد إدارة قطاع غزة
أكد الدكتور شفيق التلولي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، أن أي أطر مقترحة لعملية إدارة قطاع غزة يجب أن تنطلق من ضرورة إنقاذ السكان من المعاناة، وفي تحول غير متوقع، شدد على أن الحل لا يتوقف عند البعد الإغاثي بل يمتد لفتح أفق سياسي حقيقي.
حل الدولتين والمؤتمرات الدولية
أوضح التلولي أن المسار السياسي القائم على حل الدولتين هو الضمانة الوحيدة لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وبقراءة المشهد، يظهر أن مؤتمر نيويورك الأخير وضع الركائز الأساسية لهذا التوجه، والمثير للدهشة أن الضغط الدولي يظل هو الأداة الأقوى لمواجهة مخططات عرقلة الاتفاقيات المستقبلية.
مطالبات بإنهاء ذرائع الحرب
دعا التلولي حركة حماس إلى إنهاء المظاهر التي تُتخذ ذريعة لاستمرار العدوان، بما في ذلك ملف السلاح ومسألة إدارة قطاع غزة بشكل منفرد، والمفارقة هنا أن ترك هذه الملفات عالقة يمنح الحكومة الإسرائيلية مبررات إضافية لمواصلة العمليات العسكرية وتكريس وجود الاحتلال على الأرض.
- البعد الإنساني: إنقاذ غزة من الكارثة غير المسبوقة.
- البعد السياسي: إحياء مسار حل الدولتين وإقامة الدولة.
- المطالبة الوطنية: إنهاء الذرائع التي يستخدمها الاحتلال للبقاء.
- الدور العربي: استمرار ضغط مصر وقطر لدعم المرحلة الانتقالية.
| الملف |
الموقف المطلوب |
| سلاح الفصائل |
إعلان موقف واضح للوفاء بالالتزامات |
| الاحتلال |
إنهاء كافة أشكال التواجد العسكري |
| المجتمع الدولي |
توفير ضمانات حقيقية لتنفيذ الاتفاقات |
ومع استمرار التحركات الدبلوماسية في المنطقة، هل ستستجيب الأطراف الفلسطينية للضغوط الدولية وتنهي ملف السلاح لقطع الطريق على مبررات استمرار الحرب؟