تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

المجلس الوطني الفلسطيني.. قرار الاحتلال يعقد مسار المرحلة الثانية من اتفاق غزة

المجلس الوطني الفلسطيني.. قرار الاحتلال يعقد مسار المرحلة الثانية من اتفاق غزة
A A
أعلنت مصادر فلسطينية رسمية أن اتفاق غزة يواجه عراقيل إسرائيلية متعمدة تهدف لتعطيل الانتقال للمرحلة الثانية، وهو ما يعزز أهمية وجود اتفاق غزة في هذا السياق السياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة اتفاق غزة بالتحركات الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب وتشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع.

تحديات تنفيذ اتفاق غزة

كشف الدكتور تحسين الأسطل، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، أن الاحتلال يضع عوائق استباقية لمنع تنفيذ بنود التهدئة المقترحة. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو حلحلة الأزمة بعد ترحيب البرلمان العربي بتشكيل لجنة تكنوقراط، جاء الواقع ليثبت إصرار الجانب الإسرائيلي على ضرب الخطط الدولية عرض الحائط.

دور مصر في المرحلة الثانية

أكد مراقبون أن نجاح الدولة المصرية في الانتقال بالمرحلة الثانية للاتفاق يمثل بادرة أمل حقيقية لتخفيف معاناة المدنيين. وبقراءة المشهد، نجد أن التزام القاهرة بدفع مسار المفاوضات يواجه بتعنت من نتنياهو الذي وصف الإعلانات الأمريكية بشأن اتفاق غزة بأنها مجرد تصريحات إعلامية لا تجد طريقاً للتنفيذ.
  • ارتفاع ضحايا العدوان إلى 71441 شهيداً
  • استعداد مشروط من حماس لتسليم السلاح لجهة وطنية
  • ضرورة دخول القوى الأمنية المدربة لترتيب الأوضاع
  • مطالبات بضغط دولي لإلزام الاحتلال بجدول التنفيذ

مستقبل الإدارة التقنية للقطاع

أوضح الأسطل أن ملف تسليم السلاح يرتبط عضوياً بدخول الهيئة الإدارية المختصة لمباشرة مهامها الرسمية. والمثير للدهشة أن الاحتلال يرفض هذه الخطوات رغم التوافق الفلسطيني عليها، وهذا يفسر لنا الرغبة في إبقاء حالة الفراغ الإداري لإطالة أمد الحرب وزيادة حصيلة الشهداء التي تجاوزت السبعين ألفاً.
المؤشر التفاصيل
عدد الشهداء 71441 شهيداً
الموقف الإسرائيلي عرقلة المرحلة الثانية
الموقف الفلسطيني جاهزية لتشكيل لجنة تكنوقراط
ومع استمرار الفجوة بين الالتزامات المعلنة والواقع الميداني، هل تنجح الضغوط الدولية في كسر الجمود الإسرائيلي قبل انهيار فرص تنفيذ اتفاق غزة بشكل كامل؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"